أهم الأخبار

photo

مصر تشارك في مؤتمر باريس لمكافحة تمويل الإرهاب 26 أبريل

photo

عبدالله السعيد «يصنع» في فوز كوبيون على هلسنكي عمرو جمال في الدوري الفنلندي (فيديو)

photo

تعليق أبوتريكة على هدف محمد صلاح التاريخي في ويست بروميتش

photo

عقب تحقيق «المصري اليوم».. وزير النقل يتفقد قطار «المنوفية – المناشي» (صور)

photo

وزيرة التضامن تكشف عدد المستفيدين من «تكافل وكرامة»

photo

محمد صلاح يسطر أسطورته في تعادل مثير بين ليفربول وويست بروميتش «حجازي» بـ«البريميرليج»

photo

«الإعلاميين» تعلن شروط القيد بالنقابة.. والكنيسي: ضحيت بمكاسب شخصية لتأسيسها

photo

​​رئيس الوزراء: ​​متابعة دقيقة للسوق خلال شهر رمضان

photo

رد فعل ميدو بشأن صفعة «حجازي» لـ«صلاح»

photo

إحالة 6 إرهابيين إلى محكمة أمن الدولة العليا

photo

هدف محمد صلاح يقود تشامبرلين لتحقيق رقم مميز في الدوري الإنجليزي

نيوتن اقتناص فرصة نيوتن الخميس 16-02-2017 21:21

اشترك لتصلك أهم الأخبار


«سنقبل بما يتفق عليه الجانبان، كلاهما، على أى حل». هذا مارفضته إسرائيل فى السابق. ورد فى نص مبادرة السلام العربية عام 2002. يعيد اقتراحه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اليوم. علينا استثمار ذلك.

السيسى فى أمريكا منتصف مارس المقبل. سامح شكرى وزير الخارجية سيصل قبله. يوم 26 فبراير. للترتيب للزيارة. هذا موضوع يجب أن يحمله فى حقيبته. يشرح لترامب كيف ستكون إسرائيل بعد إتمام الاتفاق. ستكون مثل سنغافورة بالنسبة للصين. سيفتح أمامها أكبر سوق. يضم 390 مليون مواطن عربى. طبقا لآخر إحصاء.

مبادرة السلام العربية كانت تمثِّل عرضاً عربياً جماعياً. بطلها ولى العهد السعودى آنذاك (والملك السابق) عبدالله بن عبدالعزيز. الهدف منها وضع حلّ دائم للصراع العربى- الإسرائيلى.

كانت فكرة الخطة بسيطة لكنها قوية. تنص على أنه: لكى تنطلق المفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية التى وصلت إلى طريق مسدود، فإن الدول العربية ستقدّم لإسرائيل أمناً جماعياً. اتفاق سلام. وحلاً متبادلاً مقبولاً لقضية اللاجئين. ووضع حد للنزاع وللمطالبات كلها. فى مقابل انسحابها من الأراضى السورية واللبنانية. إنهاء احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة. السماح بإقامة دولة فلسطينية. ستحصل إسرائيل على ضمانات أمنيّة من جميع الدول العربية. وعلاقات طبيعية دائمة.

بعد مرور ما يقرب من 15 عاما. الرئيس الأمريكى دونالد ترامب. يقدم الطرح ذاته. فى لقائه الأخير مع نتنياهو. انعقد فى البيت الأبيض يوم الأربعاء الماضى. هذه شجاعة تحسب له. فقد تخارج من اقتراحاته السابقة خلال حملته الانتخابية.

بهذا الاقتراح ينقلب ترامب على طريقة عمل الولايات المتحدة منذ أمد طويل فى عملية السلام. يحاول الحصول على جائزة استعصت على العديد من رؤساء أمريكا من قبله. استعرض ترامب الخطوط العريضة لمخططه الأول. يتخلى عن عقيدة الحزبين. الجمهورى والديمقراطى. يستعير بعض الأفكار القديمة. موجودة فى المبادرة العربية للسلام. أعلن دعمه العميق للدولة اليهودية. يتخلى عن المبدأ الأساسى. وهو أن حل الصراع الإسرائيلى الفلسطينى سيتحقق عبر دولتين لشعبين.

وردا على سؤال عما إذا كان سيتخلى عن فكرة حل الدولتين. قال ترامب: «أنا أبحث عن حل. ربما فكرة الدولتين. ربما دولة واحدة. أنا أحب الحل الذى سيحبه الطرفان». وتابع: «إذا كانت إسرائيل والفلسطينيون سعداء، فأنا سعيد بالحل الذى يعجبهما».

كما قال ترامب: «أنا لست شخصا يعتقد أن الاستمرار فى الاستيطان شىء جيد للسلام». أضاف «علينا الإسراع فى تحقيقه».

علينا أيضا كعرب عدم تضييع هذه الفرصة. علينا اقتناصها. لإنهاء أطول نزاع فى تاريخ البشرية الحديث.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية