أهم الأخبار

photo

275 مليار جنيه لتنمية سيناء.. الأبرز في صحف الأحد

photo

مفيد فوزي يوجه رسالة إلى السيسي (فيديو)

photo

إيران تهدد أمريكا باستئناف تخصيب اليورانيوم بـ«قوة» حال مخالفة الاتفاق النووي

photo

مرتضى منصور: لن نتنازل عن حقوق توقيع عبدالله السعيد

photo

ظهور مفاجئ لـ ريهام سعيد بعد براءتها من «خطف الأطفال» (فيديو)

photo

عمرو أديب يعلق على مفاوضات سد النهضة (فيديو)

photo

مرتضى منصور يعلن «جروس» مديرًا فنيًا للزمالك

photo

شرطة الرياض: تعاملنا مع طائرة ترفيهية صغيرة في حي الخزامى

photo

المكتب الإعلامي لتركي آل الشيخ ينفي علاقته بالتعاقد مع المدير الفني لنادي الزمالك

photo

«جمعة»: 14 يونيو آخر مهلة لتقنين وضع اليد على أراضي الأوقاف

photo

مصر والبنك الدولي يوقعان اتفاقية قرض بقيمة 500 مليون دولار لتحسين التعليم الحكومي

منار الشوربجي ترامب الهولندى؟ منار الشوربجي الثلاثاء 14-03-2017 21:24

اشترك لتصلك أهم الأخبار


الانتخابات البرلمانية الهولندية التى تجرى اليوم لها دلالتها التى تتخطى حدود هولندا. فهى ستكشف فى أولى المحطات الأوروبية عن حجم التيار المعادى للآخر المختلف عموما وللمهاجرين على وجه الخصوص، والذى يتخذ طابعا شعبويا يمينيا ليس فقط شبيها بالتيار الذى يقف وراء دونالد ترامب بأمريكا، وإنما تربطه بدوائره علاقات وثيقة أيضا. فجيرت ويلدرز، رئيس حزب الحرية فى هولندا، والذى صار يلقب «بترامب الهولندى»، يعلن على الملأ منذ سنوات طويلة عداءه للاتحاد الأوروبى وللمهاجرين وللمسلمين بل وللإسلام نفسه. فهو يعتبر الإسلام ذاته «أيديولوجية شمولية فى صراع وجودى» مع الغرب. وهى المفردات نفسها بالمناسبة التى يستخدمها رموز ذلك التيار بأمريكا. ويدعو برنامج حزب ويلدرز لإغلاق المساجد فى هولندا وحظر القرآن الكريم، فضلا عن دعوته لحظر اللجوء السياسى والهجرة من أى دولة مسلمة. وقد نجح ويلدرز فى فرض خطابه فرضا على الأحزاب فى بلاده فكان أكثرها تأثرا أحزاب اليمين بما فيها حزب رئيس الوزراء الحالى، مارك روت، الذى صار يوجه خطابا حادا للمهاجرين لئلا يفقد المزيد من الأصوات لصالح ويلدرز.

ولويلدرز علاقات وثيقة بالتيار المتعصب فى أنحاء العالم وخصوصا فى الولايات المتحدة الأمريكية. فالدراسات والتقارير تشير إلى أن المصادر الرئيسية لتمويل حزب ويلدرز تأتى من الولايات المتحدة ومن جهات معروفة بتعصبها ضد المسلمين. وويلدرز ظل ضيفا دائما فى دوائر التعصب الأمريكية متحدثا ومحذرا من «تسونامى الإسلام». ولكنه كان العام الماضى ضيفا أيضا على المؤتمر العام للحزب الجمهورى الأمريكى ليشهد فوز ترامب بترشيح الحزب وألقى كلمة ضمن فعاليات المؤتمر. وهناك سمات تجمع بالفعل بين ترامب وويلدرز. فكلاهما يستخدم تويتر للالتفاف حول الإعلام. وويلدرز يهاجم الإعلام بقسوة رغم أن الأخير ظل ولو من دون قصد حليفه الرئيسى فى حملته الانتخابية الراهنة، عبر إفراد مساحات لا نهائية لتغطية كل ما يأتى به من سلوكيات وأقوال مثيرة للجدل، تماما كما كان الحال مع ترامب.

ورغم أن فرص ويلدرز فى تشكيل الحكومة صارت ضئيلة بعد أن أعلن رئيس الوزراء الحالى أن حزبه لن يدخل أبدا فى ائتلاف مع حزب الحرية، إلا أن النسبة التى سيفوز بها حزب ويلدرز فى الانتخابات من شأنها أن تكون الخطوة الأولى قبل الانتخابات الفرنسية والألمانية وربما الإيطالية التى ستحدد ما إذا كان العالم سيشهد حركة تعود بالعالم كله عقودا وربما قرونا للوراء. ففى تقديرى المتواضع، فإن الجوهر الحقيقى لتلك الحركة التى تتبلور الآن، فى أمريكا وأوروبا على السواء، هو طابعها القائم على الدعوة للنقاء العرقى. صحيح أن تلك الحركة فى أوروبا وأمريكا تبدو وكأنها معادية للمسلمين والإسلام تحديدا دون غيرهم، إلا أن هذا ينبع من أمرين أولهما ضرورة البدء بمجموعة ضعيفة بالمقارنة بغيرها يسهل كيل الاتهامات لها بما يسهل ثانيا جذب تيارات أخرى لدعم هذا التيار ولو فى البداية فقط. فاختيار المهاجرين المسلمين فى أمريكا مثلا ساعد بالفعل على كسب تيار الأصولية المسيحية الذى لا يؤمن أنصاره بالضرورة بأفكار النقاء العرقى. لكن الجوهر الحقيقى لتلك الحركة هو ما يقوله جيرت بنفسه بوضوح حين يتهم المسلمين الهولنديين بأنهم يرفضون الاعتراف بدونية حضاراتهم، المتعددة طبعا من الهند للمغرب العربى، وفوقية الحضارة الغربية مقارنة بها جميعا. القضية بالنسبة لهؤلاء هى حرب القوقاز البيض ضد كل أصحاب البشرة الداكنة، أيا كانت دياناتهم.

الانتخابات البرلمانية الهولندية التى تجرى اليوم لها دلالتها التى تتخطى حدود هولندا. فهى ستكشف فى أولى المحطات الأوروبية عن حجم التيار المعادى للآخر المختلف عموما وللمهاجرين على وجه الخصوص، والذى يتخذ طابعا شعبويا يمينيا ليس فقط شبيها بالتيار الذى يقف وراء دونالد ترامب بأمريكا، وإنما تربطه بدوائره علاقات وثيقة أيضا. فجيرت ويلدرز، رئيس حزب الحرية فى هولندا، والذى صار يلقب «بترامب الهولندى»، يعلن على الملأ منذ سنوات طويلة عداءه للاتحاد الأوروبى وللمهاجرين وللمسلمين بل وللإسلام نفسه. فهو يعتبر الإسلام ذاته «أيديولوجية شمولية فى صراع وجودى» مع الغرب. وهى المفردات نفسها بالمناسبة التى يستخدمها رموز ذلك التيار بأمريكا. ويدعو برنامج حزب ويلدرز لإغلاق المساجد فى هولندا وحظر القرآن الكريم، فضلا عن دعوته لحظر اللجوء السياسى والهجرة من أى دولة مسلمة. وقد نجح ويلدرز فى فرض خطابه فرضا على الأحزاب فى بلاده فكان أكثرها تأثرا أحزاب اليمين بما فيها حزب رئيس الوزراء الحالى، مارك روت، الذى صار يوجه خطابا حادا للمهاجرين لئلا يفقد المزيد من الأصوات لصالح ويلدرز.

ولويلدرز علاقات وثيقة بالتيار المتعصب فى أنحاء العالم وخصوصا فى الولايات المتحدة الأمريكية. فالدراسات والتقارير تشير إلى أن المصادر الرئيسية لتمويل حزب ويلدرز تأتى من الولايات المتحدة ومن جهات معروفة بتعصبها ضد المسلمين. وويلدرز ظل ضيفا دائما فى دوائر التعصب الأمريكية متحدثا ومحذرا من «تسونامى الإسلام». ولكنه كان العام الماضى ضيفا أيضا على المؤتمر العام للحزب الجمهورى الأمريكى ليشهد فوز ترامب بترشيح الحزب وألقى كلمة ضمن فعاليات المؤتمر. وهناك سمات تجمع بالفعل بين ترامب وويلدرز. فكلاهما يستخدم تويتر للالتفاف حول الإعلام. وويلدرز يهاجم الإعلام بقسوة رغم أن الأخير ظل ولو من دون قصد حليفه الرئيسى فى حملته الانتخابية الراهنة، عبر إفراد مساحات لا نهائية لتغطية كل ما يأتى به من سلوكيات وأقوال مثيرة للجدل، تماما كما كان الحال مع ترامب.

ورغم أن فرص ويلدرز فى تشكيل الحكومة صارت ضئيلة بعد أن أعلن رئيس الوزراء الحالى أن حزبه لن يدخل أبدا فى ائتلاف مع حزب الحرية، إلا أن النسبة التى سيفوز بها حزب ويلدرز فى الانتخابات من شأنها أن تكون الخطوة الأولى قبل الانتخابات الفرنسية والألمانية وربما الإيطالية التى ستحدد ما إذا كان العالم سيشهد حركة تعود بالعالم كله عقودا وربما قرونا للوراء. ففى تقديرى المتواضع، فإن الجوهر الحقيقى لتلك الحركة التى تتبلور الآن، فى أمريكا وأوروبا على السواء، هو طابعها القائم على الدعوة للنقاء العرقى. صحيح أن تلك الحركة فى أوروبا وأمريكا تبدو وكأنها معادية للمسلمين والإسلام تحديدا دون غيرهم، إلا أن هذا ينبع من أمرين أولهما ضرورة البدء بمجموعة ضعيفة بالمقارنة بغيرها يسهل كيل الاتهامات لها بما يسهل ثانيا جذب تيارات أخرى لدعم هذا التيار ولو فى البداية فقط. فاختيار المهاجرين المسلمين فى أمريكا مثلا ساعد بالفعل على كسب تيار الأصولية المسيحية الذى لا يؤمن أنصاره بالضرورة بأفكار النقاء العرقى. لكن الجوهر الحقيقى لتلك الحركة هو ما يقوله جيرت بنفسه بوضوح حين يتهم المسلمين الهولنديين بأنهم يرفضون الاعتراف بدونية حضاراتهم، المتعددة طبعا من الهند للمغرب العربى، وفوقية الحضارة الغربية مقارنة بها جميعا. القضية بالنسبة لهؤلاء هى حرب القوقاز البيض ضد كل أصحاب البشرة الداكنة، أيا كانت دياناتهم.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية