أهم الأخبار

photo

النواب يوافق نهائيًا على تعديلات قانون إشغال الطرق العامة

photo

إصابة قوية لـ«النني» في فوز كاسح لأرسنال على ويستهام بالدوري الإنجليزي الممتاز

photo

تجديد حبس وكيل «صحة الإسكندرية» 45 يومًا في «رشوة الآيفون»

photo

تكتل «25-30» يرفض حبس الفلاحين.. ويطلب إعادة مناقشة المادة 101 من قانون الزراعة

photo

إغلاق حساب وكيل محمد صلاح على تويتر.. كيف فعلها المصريون؟

photo

كشف غموض واقعة سرقة فيلا عمرو أديب

photo

هل تستطيع وزارة الاتصالات حجب «الحوت الأزرق»؟

photo

«الطيران الإمارتية» تكشف تفاصيل مطاردة مقاتلات قطر: 700 قدم وثوان قبل الاصطدام

photo

الآثار تعلن عن كشفين بالأقصر وأسوان: «مقصورة أوزير» و«رأس الإمبراطور أورليوس»

photo

«عبدالعال» يحاول إقناع تكتلات «دعم مصر» للتحول لحزب

photo

«الأرصاد»: طقس الاثنين لطيف معتدل (درجات الحرارة)

سليمان جودة قصة طريفة.. وكتاب! سليمان جودة الإثنين 20-03-2017 21:25

اشترك لتصلك أهم الأخبار


أدعو الدكتور محمود محيى الدين، إذا ما جاء ليقدم الطبعة الجديدة من هذا الكتاب، إلى أن يأخذ عبارة أخيرة للرئيس الأمريكى، ثم يضعها على صفحاته فى سياقها الصحيح!

أما الكتاب فعنوانه: أوروبا.. تاريخ وجيز، وقد صدر عن دار الشروق أول هذا العام!

ورغم أن الدكتور محيى الدين، هو المترجم، لا المؤلف، إلا أنك سوف تحس فى كل صفحة، أنه يكاد يكون هو الذى فى الأصل كتب وصاغ وأضاف!

صاحب الكتاب مؤرخ أسترالى اسمه جون هيرست، وقد جاء إلى الدنيا عام ١٩٤٢، وغادرها قبل عام من الآن، بعد أن كان قد قرر أن يضع كتابه الموجز لأبناء بلده، لعل كل واحد فيهم يعرف كيف بدأت أوروبا تاريخها، فى عصرها الكلاسيكى، فيما قبل عام ٤٧٦ ميلادية، الذى هو عام سقوط روما، ثم كيف مضت فصول تاريخها، فى عصرها الوسيط، إلى عام ١٠٠٠ من الميلاد، ثم كيف عاشت عصره الحديث، بعد هذا التاريخ وصولاً إلى هذه اللحظة!

من شدة اندماج الدكتور محمود، مع الكتاب، ومع موضوعه، فإنه راح يترجمه، وكأنه يكتبه من جديد فى عبارات سهلة وقوية وواصلة بمعانيها إلى القارئ من أقصر طريق!

وقد كانت له مع الكتاب قصة طريفة، بدأت بأن لاحظ وجوده فى طبعات متجددة فى مكتبات مطار فرانكفورت الألمانى، مرة بعد مرة، ثم مرت بأن اشتراه وراح يقرأ فيه، خلال رحلة العودة إلى الولايات المتحدة، حيث يعمل نائباً أول لرئيس البنك الدولى فى العاصمة واشنطن، وانتهت القصة بأن قرر أن ينقله إلى قراء العربية، وكان ذلك أثناء عدة رحلات عمل بالقطار.. بين العاصمة الأمريكية، وبين نيويورك.. لقد قرأه فى طائرة وترجمه فى قطار!

أعود إلى دونالد ترامب، الذى صاح وهو يتحدث إلى قناة «فوكس نيوز» الأربعاء الماضى، فقال: لولا تويتر ما كنت هنا!

والمعنى أنه عبر هذا الموقع، لا عبر شىء سواه، قد خاطب مؤيديه طوال معركته الانتخابية، وأنه قد فعل ذلك، ولايزال، دون وسيط!

لماذا دعوت نائب رئيس البنك الدولى إلى أن يأخذ عبارة ترامب هذه ويضعها فى سياقها على صفحات الكتاب، أو بالأحرى وهو يقدم له فى طبعة ثانية قريبة؟!

جوابى أن فى صفحاته واقعتين مماثلتين، إحداهما فى بدء القرن السادس عشر عندما واجه مارتن لوثر سطوة الكنيسة أيامها، بشىء كان لايزال فى بداياته فى تلك الأيام.. شىء اسمه المطبعة التى كانت تبدأ مسيرتها على استحياء، ولكن لوثر أخذها، كاختراع جديد، وراح يطبع كلامه ضد الكنيسة، ثم يوزعه فى أنحاء أوروبا، فكان أن فاز فى تحقيق هدفه، شأنه شأن ترامب بالضبط.. وكانت الواقعة الثانية فى مطلع القرن العشرين، يوم ظهر هتلر، وكان اعتماده الأول فى تنويم الجماهير من خلفه، على شىء جديد آخر اسمه الإذاعة.. لقد تقدم عبر أثيرها وموجاته ليسحق أوروبا تحت قدميه!

الإيجاز لا ينفع مع هذا الكتاب، لأنه موجز أصلاً، ولذلك فأنا لا ألخصه لك، ولكنى فقط أشير إليه!

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية