أهم الأخبار

photo

كوريا الشمالية: إيقاف التجارب النووية وإطلاق صواريخ الباليستية بدءا من الغد

photo

وزير قطاع الأعمال: ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت مؤقت

photo

السماح بدخول مسؤول تشادي دون تأشيرة مسبقة لظروف إنسانية

photo

وزير الآثار يفتتح قاعات عرض بمتحف الأقصر.. ويزيح الستار عن تمثال رمسيس الثاني

photo

عادل إمام ولميس الحديدي في مشهد من «عوالم خفية» (صور)

photo

حمدي رزق: الرئيس السيسي يعطي أملًا وصورة حقيقية للوطن

photo

«الفلاحين»: مشروع المليون ونصف فدان يخف الضغط على قرى الريف

photo

83 ملكة جمال من العالم يزرن معابد الكرنك والأقصر الفرعونية (صور)

photo

رئيس الوزراء يتفقد المنشآت الطبية خلال زيارته الإسماعيلية

photo

إحباط 3 محاولات لتهريب هواتف محمولة وسجائر وشيش إلكترونية بمطار برج العرب (صور)

photo

فتح خط طيران جديد من أستانا للغردقة مايو المقبل

الحياة فن: فى «اليوم العالمى للكتاب».. من يكتب.. ومن يقرأ

الجمعة 21-04-2017 19:52 | كتب: المصري اليوم |
ايقونة ايقونة تصوير : المصري اليوم

اشترك لتصلك أهم الأخبار


ماذا يحدث فى عالم الكتب فى مصر؟.. ما هذه الحالة الغريبة من «التخمة» التى أصبحت من ملامح حركة النشر؟! حتى أصبحنا نرى أسماء مجهولة ليس لها أى تاريخ أدبى أو فكرى أو صحفى تطرح كتابا وراء الآخر فى جرأة شديدة «لتزحم» بها العقول والأحاسيس بكم طائل من اللافكر واللامعنى أو الخواء الثقافى إن صح التعبير، ذلك بجانب ما تتضمنه بعض الكتب من أفكار ورؤى متطرفة تهدم من الكيان الإنسانى وتؤدى بنا إلى ما نحن عليه من مشاهد إرهابية بدرجاتها المختلفة، وعلى الجانب الآخر من يقرأ؟ وكيف يتلقى هذا المحتوى؟!.. قضية نطرحها مع الاحتفال باليوم العالمى للكتاب.

كما هو معروف تعد قضية النشر فى مصرــ وما يرتبط بها من قضية القراءة ــ واحدة من أهم القضايا الثقافية الشائكة التى تتطلب إجراء أبحاث ميدانية ودراسات عميقة حولها لدورها الجوهرى فى تشكيل العقل والوجدان المصرى، لكننا نحاول من خلال طرحها هنا أن نساهم فى تحقيق حراك فى المشهد الراهن، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على مجموعة من المظاهر التى يضج بها هذا العالم بعضها قديم ومستمر، وبعضها الآخر جديد عليه، وذلك من خلال استطلاع آراء بعض الناشرين والقراء معا عما يحدث فى عالم الكتب، فماذا كانت «خلاصة» هذه الآراء؟

«نعم أصبحت نسبة الأسماء المغمورة التى تقدم ما لا يستحق النشر مرتفعة للغاية».. هكذا أجابنى مدير واحدة من أشهر دور النشر الخاصة، وذلك بسبب «تفاهة» وضحالة محتوى كتبهم أو انعدام القيمة الفنية والأدبية للروايات والقصص القصيرة، ويرتبط ذلك إلى حد كبير بالأجواء الثقافية العامة والنقد الأدبى وتراجع الثقافة، وما يمكن أن نطلق عليه التجرؤ على الكتابة، فأصبح كثيرون يعتقدون أنهم أدباء وكتاب عظماء لمجرد قدرتهم على تدوين بعض الخواطر على صفحات التواصل الاجتماعى التى تلقى بعض الصدى أو المجاملات، فينتشى بنفسه ويدعى الثقافة والفكر إلى الحد الذى يقرر بعدها ضمها فى كتاب، ليصبح كاتبا أو أديبا «فى يوم وليلة».

وفى ظل حالة (الفوضى والتخبط) تسير معه الأمور، وينشر أعمالا أخرى فى كتاب آخر!، ولأن القراء هم أيضا يعانون من حالة من الضحالة الثقافية ومن ادعاء الثقافة وافتقاد القدرة على التذوق بسبب عدم القراءة الجادة العميقة لكلاسيكيات الأدب العربى أو الأجنبى أو الصحف فإنهم يتقبلون هذه الكتب التى قد لا يقرأونها هى أيضا، أو يستكملون قراءتها مرحبين بها وأحيانا مهللين لها، مدعين أنها ذات قيمة ثقافية أو أدبية مهمة، فى حين أنها لا تمتّ للأدب بصلة من الأصل!، وما يستكمل الدائرة المسيئة للثقافة المصرية هم أيضا الدخلاء على حركة النشر فى مصر، الذين تضاعفت أعدادهم مؤخرا، وهؤلاء ينشرون ساعين للمكسب والانتشار بلا وازع أو ضمير وطنى.

ومن هنا تزداد الظاهرة انتشارا وسوءا! أضف إلى ذلك مجموعة من العوامل الأخرى مثل انتشار الإنترنت الذى يأخذ البعض عنه بنظام القص واللصق مع بعض اللمسات الضحلة لمجرد التغيير ونسب المحتوى إلى أنفسهم، ثم يطرحونه فى كتاب، ويلقى صدى لدى قراء غالبا من الشباب هم أنفسهم يعتمدون على المعلومات السريعة من الإنترنت بلا معرفة حقيقية! وهكذا يصبح القارئ للكاتب المناسب!.

وإذا كان لا يمكن إنكار أن ظاهرة الكتب منخفضة القيمة الفنية والثقافية بالإضافة إلى الكتب الصفراء هى ظاهرة قديمة وفى مختلف دول العالم، فإن المشكلة تكمن ليس فقط فى ارتفاع نسبتها الآن، إنما فى الأساس إلى عدم تسميتها بذلك وتصنيفها الصحيح، فقد كانت فى مصر فى السابق تُعرف المطابع التى تصدرها، وكذلك كان لها قراؤها، لكن الآن اختلطت الأمور.

وأصبحت هناك حالة من التداخل واللامعقولية حتى فى عناوين الكتب التى تتخذ أحيانا عناوين فجة غاية فى القبح والانحدار الثقافى، فتهبط بالقارئ مثلها مثل الأفلام الهابطة التى يصر البعض على إطلاق اسم الفن عليها، بل نصبح مطالبين باعتبارها من باب حرية الرأى والفكر بينما هى لا تحمل أى رؤى أو فكر!.

وتُعد ـ بحسب من العديد من مسؤولى المكتبات الكبرى- الروايات وكتب التنمية البشرية هى الأكثر مبيعا خاصة بين الشباب، الذين إما يبحثون عما لا يجدونه بشكل كاف على أرض الواقع من رومانسية ونجاح وقدرة على التغيير فيبحثون عنه فى الروايات، أو يطمحون إلى فرص أفضل فى الحياة وسوق العمل والسعادة فيتتبعون كتب التنمية البشرية لعلها تحقق لهم ما يسعون وراءه.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية