أهم الأخبار

photo

عمرو أديب يعلق على مفاوضات سد النهضة (فيديو)

photo

مرتضى منصور يعلن «جروس» مديرًا فنيًا للزمالك

photo

«جمعة»: 14 يونيو آخر مهلة لتقنين وضع اليد على أراضي الأوقاف

photo

المكتب الإعلامي لتركي آل الشيخ ينفي علاقته بالتعاقد مع المدير الفني لنادي الزمالك

photo

شرطة الرياض: تعاملنا مع طائرة ترفيهية صغيرة في حي الخزامى

photo

مصر والبنك الدولي يوقعان اتفاقية قرض بقيمة 500 مليون دولار لتحسين التعليم الحكومي

photo

مصر ترحب بإعلان كوريا الشمالية تعليق تجاربها النووية والصاروخية

photo

محمد صلاح: أبي سبب عشقي للنادي الإسماعيلي (صورة)

photo

عمرو أديب يعلق على ارتفاع الأسعار: «آخر السنوات الصعبة» (فيديو)

photo

«البحوث الفلكية»: غرة رمضان الخميس 17 مايو المقبل

photo

الأهلي يعلن تفاصيل مهرجان اعتزال حسام غالي في مؤتمر صحفي الاثنين

بروفايل : رئيسى.. تلميذ الخومينى القاتل

الخميس 18-05-2017 22:33 | كتب: محمد البحيري |
على خامنئى على خامنئى تصوير : المصري اليوم

اشترك لتصلك أهم الأخبار


كانت التكهنات تشير إلى احتمال انسحابه من سباق انتخابات الرئاسة الإيرانية فى اللحظات الأخيرة، حتى يحافظ على فرصته فى الجلوس على الكرسى الأكبر، عبر خلافة المرشد الأعلى على خامنئى، الذى يعانى السرطان.

إنه إبراهيم رئيسى (56 عاما)، أخطر المنافسين فى انتخابات الرئاسة الإيرانية، سواء لأنه يمثل تيار المتشددين هناك، أو لتمتعه بالدعم المطلق من المرشد على خامنئى والحرس الثورى الماسك بتلابيب السلطة فى أرض فارس.

تاريخه ملوث بدماء 4 آلاف سجين سياسى معارض، شارك فى إصدار أحكام بالإعدام عليهم، عام 1988، حين كان فى منصب المدعى العام، دون محاكمات، ودون قنوات قانونية تقليدية، بموجب تفويض من زعيم الثورة الإيرانية روح الله الخمينى، الذى منحه هذه الميزة هو و4 آخرين، رغم أن إبراهيم كان فى العشرينيات من عمره فقط.

عينه خامنئى العام الماضى لإدارة منظمة «آستان قدس رضوى»، وهى الجمعية الخيرية الإسلامية التى تتحكم بأصول تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، فضلاً عن أقدس ضريح بإيران فى مدينة مشهد شمال شرق البلاد. ومع أنه لا يرفض الاتفاق النووى مع القوى الكبرى الذى تم التوصل إليه عام 2015 بموافقة المرشد الأعلى على خامنئى، فإنه يتهم حكومة روحانى بأن أداءها اتسم بـ«الضعف» خلال المحادثات مع القوى الكبرى، وبأنها قدمت الكثير من التنازلات من دون الحصول على مقابل مهم.

ظل رئيسى فترة طويلة ينصح النساء بالبقاء فى منازلهن كربّات بيوت وأمهات، لكن اضطرته سخونة المعركة فى مواجهة الرئيس حسن روحانى إلى تغيير قناعاته، فى محاولة للوصول إلى المصوتين خارج قاعدة الدعم الرئيسية للمتشددين، وهى الفئات الأكثر فقرا فى المج��مع. من أجل ذلك كشف عن سلاح مفاجئ فى ترسانة حملته الانتخابية، ألا وهو «زوجته»، فيما يُعد تناقضا مع موقفه من عمل المرأة.

أما زوجته فلم تتمكن من تجنب المبالغة حين قالت إنه حين يضع أقاربهم سياراتهم أمام منزلها هى ورئيسى، يطلب المرشح منهم تحريكها بعيدا حتى لا يعتقد الناس أنها ملكهم.

تنازل لصالحه عمدة طهران المتشدد أيضا، محمد باقر قاليباف، رغم أنه أكثر خبرة من رئيسى، الذى يؤمن أنصاره ومن بينهم زوجته، أن افتقاره للخبرة السياسية قد يلعب لمصلحته سيكون من الصعب تمرير ترشيحه لخلافة المرشد على خامنئى، الذى أمر باستخدام كافة الأسلحة لدعم مرشحه المفضل.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية