أهم الأخبار

photo

النواب يوافق نهائيًا على تعديلات قانون إشغال الطرق العامة

photo

إصابة قوية لـ«النني» في فوز كاسح لأرسنال على ويستهام بالدوري الإنجليزي الممتاز

photo

تجديد حبس وكيل «صحة الإسكندرية» 45 يومًا في «رشوة الآيفون»

photo

تكتل «25-30» يرفض حبس الفلاحين.. ويطلب إعادة مناقشة المادة 101 من قانون الزراعة

photo

إغلاق حساب وكيل محمد صلاح على تويتر.. كيف فعلها المصريون؟

photo

كشف غموض واقعة سرقة فيلا عمرو أديب

photo

هل تستطيع وزارة الاتصالات حجب «الحوت الأزرق»؟

photo

«الطيران الإمارتية» تكشف تفاصيل مطاردة مقاتلات قطر: 700 قدم وثوان قبل الاصطدام

photo

الآثار تعلن عن كشفين بالأقصر وأسوان: «مقصورة أوزير» و«رأس الإمبراطور أورليوس»

photo

«عبدالعال» يحاول إقناع تكتلات «دعم مصر» للتحول لحزب

photo

«الأرصاد»: طقس الاثنين لطيف معتدل (درجات الحرارة)

«زي النهارده».. الإطاحة بالرئيس العراقي عبدالرحمن عارف 17 يوليو 1968

الإثنين 17-07-2017 01:36 | كتب: ماهر حسن |
عبد الرحمن عارف، رئيس العراق الأسبق - صورة أرشيفية عبد الرحمن عارف، رئيس العراق الأسبق - صورة أرشيفية تصوير : آخرون

اشترك لتصلك أهم الأخبار


تخرج عبدالرحمن عارف في الكلية العسكرية سنة ١٩٣٦، وكان بعد قد انخرط في الخدمة العسكرية وتدرج في المناصب، حتى وصل إلى رتبة لواء في عام ١٩٦٤م، كما شغل مواقع قيادية عسكرية مهمة، وكان أحد الضباط الذين شاركوا في حركة يوليو عام ١٩٥٨.

وبعد أن أحيل إلى التقاعد عام ١٩٦٢ أعيد إلى الخدمة في ٨ فبراير ١٩٦٣، وأسندت إليه قيادة الجيش العراقي وإثر وفاة عبدالسلام عارف أجمع القياديون على اختياره رئيساً للجمهورية أمام منافسه عبدالرحمن البزاز ليكون ثاني رئيس للجمهورية في العراق، وثالث رئيس دولة بعد إعلان الجمهورية على خلفية التنافس الذي دار بين فريقين أحدهما الفريق العسكري المؤيد لقدومه بعد وفاة شقيقه عبدالسلام عارف، والفريق المدني المؤيد لعبدالرحمن البزاز الذي يميل للانفتاح على الغرب.

لكن عبدالرحمن عارف لم يكن يتمتع بدراية واسعة في السياسة الدولية، ولم تكن فترة حكمه فترة متميزة في السياسة العراقية سوي بعض الانجازات المحدودة عمرانياً وتسليحياً، وسمح للقوات المصرية والفلسطينية بالانطلاق من أرض العراق في عمليتها العسكرية في أعقاب حرب ١٩٦٧و«زي النهارده»في ١٧ يوليو ١٩٦٨ قام عدد من الضباط والسياسيين وبقيادة من حزب البعث بمداهمته في القصر الرئاسي وأجبروه على التنحي مقابل ضمان سلامته ثم تم استبعاده إلى أسطنبول وبقي منفياً هناك إلى أن عاد إلى بغداد في أوائل الثمانينيات بإذن من صدام حسين.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية