أهم الأخبار

photo

عادل إمام ولميس الحديدي في مشهد من «عوالم خفية» (صور)

photo

حمدي رزق: الرئيس السيسي يعطي أملًا وصورة حقيقية للوطن

photo

«الفلاحين»: مشروع المليون ونصف فدان يخف الضغط على قرى الريف

photo

83 ملكة جمال من العالم يزرن معابد الكرنك والأقصر الفرعونية (صور)

photo

رئيس الوزراء يتفقد المنشآت الطبية خلال زيارته الإسماعيلية

photo

إحباط 3 محاولات لتهريب هواتف محمولة وسجائر وشيش إلكترونية بمطار برج العرب (صور)

photo

فتح خط طيران جديد من أستانا للغردقة مايو المقبل

photo

محميات البحر الأحمر ترصد سرب الدلافين «القاتل الكاذب»

photo

ضبط 21 من مشجعي الزمالك في وقفة احتجاجة ضد مرتضي منصور أمام النادي

photo

بالأسماء.. إصابة 9 أشخاص في انقلاب «تروسيكل» في بني سويف

photo

طبيب الزمالك يكشف عن نتيجة أشعة باسم مرسي

أحمد النجار لعنة «Despacito».. والأغنية المصرية أحمد النجار الأحد 30-07-2017 21:11

لاقتراحات اماكن الخروج


يدرك الكثير من الدول أهمية الأغنية ومهرجاناتها فى الترويج السياحى إلى جانب المهرجانات السينمائية، لذلك تخضع هذه المهرجانات لإشراف جهات عليا مثل مؤسسات الرئاسة أو القصور الملكية كما هو الحال فى مهرجانات مثل موازين بالمغرب وجرش بالأردن وتحرص هذه الدول على الدفع بمهرجاناتها الغنائية من أجل استمرارها لما تمثله من أهمية سياحية وفنية وسياسية أيضا.

فنجد على هامش تلك المهرجانات تقام حفلات استقبال رسمية أو تكريمات للنجوم المشاركين كنوع من الدعاية ولدينا، فى مصر لجنة عليا للمهرجانات تخضع لإشراف وزارة الثقافة تتولى مسؤولية تنظيم إطلاق المهرجانات ولكن تكتشف أن كل أعضائها من صناع أو كتاب السينما دون أن يكون بينهم عضو واحد من الموسيقيين يطالب ذات مرة بوضع مهرجان للأغنية على أجندة المهرجانات التى تدعمها الدولة، لذلك نجد الاهتمام بإطلاق مهرجانات للسينما والمسرح على حساب الأغنية وتناسينا فى غفلة من الزمن الدور الذى تلعبه وما تمثله فى الوقت الراهن داخليا وخارجيا ولعل الدليل الظاهر أمامنا أغنية ديسباسيتو Despacito التى قدمها اثنان من مطربى دولة بورتريكو هما لويس فونسى ودادى يانكى وأثارت فور إطلاقها حالة من الهوس العالمى وانتشرت بسرعة الصاروخ وتجاوز عدد مشاهديها فى الأسبوع الأول من إذاعتها المليارى شخص وأعيد تقديمها بأكثر من لغة منها الإسبانية والفرنسية والعربية والإنجليزية وأثارت فور إذاعتها جدلا شديدا دفع ببعض الحكومات إلى رفض إذاعتها، وفى مقدمتها ماليزيا التى رأت حظرها وفرض الرقابة عليها بحجة احتوائها لكلمات خادشة للحياء وبنظرة إلى ما جنته بورتريكو من وراء الأغنية تكتشف أن الاقتصاد البورتريكى ربح المليارات من ورائها، لدرجة أن عددا من الخبراء الاقتصاديين أكدوا أن الاقتصاد البورتريكى حدثت له انتعاشة قوية بعد الأغنية لم يشهدها فى تاريخه.

وفرضت اسم بورتريكو على خريطة العالم الفنية والسياسية بعدما كانت مجرد دولة مجهولة من دول الأمريكتين تعانى الفقر، وكانت على مقربة من إعلان إفلاسها. وسط هذا الاهتمام من الحكومات والدول بالأغنية نجد أننا فى مصر لا نعترف بها ولا بالدور الذى يمكن أن تلعبه إلا من خلال جهاز الرقابة على المصنفات الفنية فقط، وهو الجهة الحكومية الوحيدة التى يتعامل معها صناع الأغنية، ففى الوقت الذى تدعم فيه الدولة مهرجانات السينما وعروض المسرح لا تنفق مليما واحدا على صناعة أغنية خارج النطاق الرسمى ولا تدعم مهرجانا غنائيا خارج حدود الأوبرا المصرية وهى فى الغالب مهرجانات الغرض منها مخاطبة الجمهور المصرى فى الداخل بينما المهرجانات التى يمكن أن تجذب بها الجمهور العربى أو الأجنبى لا نعترف بها من قريب أو بعيد وأتذكر فى فترة التسعينيات أن أطلقت وزارة السياحة مهرجان القاهرة الدولى للأغنية من مركز القاهرة الدولى للمؤتمرات وكان يترأسه رئيس المركز بحكم أنه الجهة المنظمة للمهرجان وعلى مدار 10 أيام تقريبا كانت هناك حفلات ومسابقات غنائية وموسيقية تجمع أصوات مصرية وعربية وأجنبية من الهواة والمحترفين فى مسابقات المهرجان أو فى لياليه الغنائية التى كان يحييها نجوم كبار عرب على وزن محمد عبده ونبيل شعيل وعبدالله الرويشد وفرق عالمية مثل الفريق الإسبانى الشهير الجيبسى كينجز والفريق الأمريكى الشهير ذا بونى إم وغيرهما، وكان للمهرجان الفضل فى دوراته الأولى فى بزوغ نجم كاظم الساهر وظل كاظم يدين للمهرجان بهذا الفضل وكان يحرص على التواجد فى القاهرة خلال فترة المهرجان من أجل إحياء واحدة من لياليه الغنائية ردا للجميل. أحدث المهرجان حالة من الرواج السياحى بشهادة المسؤولين وقتها ونجحت الإعلامية الكبيرة حمدية حمدى، عضو اللجنة العليا للمهرجان فى الحصول على اعتراف منظمة الفيدوف «الاتحاد الدولى للمهرجانات» ليكون القاهرة للأغنية واحدا من المهرجانات الغنائية العالمية القليلة المعترف بها دوليا وفى إحدى سنوات المهرجان قررت إدارته بيع حقوق استغلاله تليفزيونيا إلى شبكة أوربت الفضائية كنوع من زيادة الموارد المالية، وبالتالى تم حرمان التليفزيون المصرى من إذاعة حفلاته وتحول المهرجان عاما بعد آخر إلى أطلال نتذكرها بين الحين والأخرى حتى رفع لافتة مغلق نهائيا.

توقف المهرجان منذ سنوات ومع كل تشكيل وزارى جديد تجد آن الكلمة التى تتردد على لسان كل وزير للسياحة «الترويج السياحى» وتنفق الوزارة بسببها الملايين فى فعاليات ما أنزل الله بها من سلطان فى الداخل والخارج بينما لديها كنز ثمين اسمه مهرجان القاهرة الدولى للأغنية يحتاج إلى من يبعثه للحياة من جديد فهل من مستجيب؟

a.elnagar@d2g42djnbwvv63.cloudfront.net

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية