أهم الأخبار

photo

عادل إمام ولميس الحديدي في مشهد من «عوالم خفية» (صور)

photo

حمدي رزق: الرئيس السيسي يعطي أملًا وصورة حقيقية للوطن

photo

«الفلاحين»: مشروع المليون ونصف فدان يخف الضغط على قرى الريف

photo

83 ملكة جمال من العالم يزرن معابد الكرنك والأقصر الفرعونية (صور)

photo

رئيس الوزراء يتفقد المنشآت الطبية خلال زيارته الإسماعيلية

photo

إحباط 3 محاولات لتهريب هواتف محمولة وسجائر وشيش إلكترونية بمطار برج العرب (صور)

photo

فتح خط طيران جديد من أستانا للغردقة مايو المقبل

photo

محميات البحر الأحمر ترصد سرب الدلافين «القاتل الكاذب»

photo

ضبط 21 من مشجعي الزمالك في وقفة احتجاجة ضد مرتضي منصور أمام النادي

photo

بالأسماء.. إصابة 9 أشخاص في انقلاب «تروسيكل» في بني سويف

photo

طبيب الزمالك يكشف عن نتيجة أشعة باسم مرسي

كريمة أبو العينين أنتم يا مصريين!! كريمة أبو العينين الجمعة 10-11-2017 22:41

اشترك لتصلك أهم الأخبار


لفت انتباهي ما تناقلته وسائل التواصل من حديثها عن تحليل- وربما تجريم- استخدام الرئيس عبدالفتاح السيسي جملة «انتم يامصريين» في أي حوار له معنا نحن المصريين. والغريب أن الوكالات الأجنبية أوضحت هذه الجملة بعناية فائقة وقارنتها بما كان يقوله الراحلان عبدالناصر والسادات، ومن على قيد الحياة مبارك والمرسي، وبحكم خبرتي في عالم الإعلام التي تخطت ربع القرن لمحت بين السطور وأدركت لغة ملتوية وحديث إفك؛ فكلهم يسيرون في نهج أن السيسي يستخدم هذه الجملة إما لإحساسه بابتعاد شعبه عنه وإما لشعوره بتعاليه عن المصريين، والأسوأ أنهم يلمحون إلى سخرية الرئيس بحديثه إلى بني وطنه بلفظة أنتم يامصريين.. وحاولت أن أجمع كل المعاني من مصادرها سواء الشامتة أو المؤيدة؛ فوجدت أن ما يسمى قنوات الإخوان والدول المؤيدة لهم أفردت برامج جمعت فيها كل ما رأته سيئاً، وكل ما يعضد وجهة نظرها بأن السيسي مكروه، وغير مرغوب فيه، وأنه متعالٍ على شعبه، وأنه يتعمد استخدام هذه الجملة في حديثه لأنه فرعون هذا العصر الذي استخف قومه فأطاعوه.. ووجدت بعض القنوات تتحدث عن أن السيسي في مؤتمر الشباب بلغت مدة كلامه ساعة إلا ربع الساعة، وأنه بهذه الإحصائية كان يجب أن يسمى المؤتمر باسمه وليس للشباب، وأيضا بنفس تحليل من يدس السم في العسل أفردوا ما قاله السيسي بأن المصريات يفتخرن بأنه رئيسهن، وبالطبع فسروها بكل التفسيرات ذات الرائحة غير الطازجة. كل هذه الأطروحات والتفسيرات والتوجهات تسري سريان النار في الهشيم، ولا يقابلها أي رد من أية جهة، ولا من أي مسؤول، ولا حتى من مريدي السيسي. ومن يتحدث يكون حديثه على استحياء وتحرج وربما خوف، والكل يشعرك بأنه في انتظار التعليمات والتوجيهات، ولا يوجد من يملك منطق الحوار والأسلوب ويقول ما هو ملموس، بغض النظر عن تفسيره أو تأويله. فالمؤكد أن السيسي عندما يتحدث ويقول أنتم يامصريين لم يكن متعاليا ولا ساخرا ولا حتى متقربا أو متفردا؛ فهذه اللهجة هي لغة أبوية يقولها المصري القديم لأبنائه وأهله ويقصد بها التأكيد على روابط المحبة وأيضا تفخيم الموروث التاريخي بأنهم المصريون أصحاب الحضارة الراسخة في قلب التاريخ، وأصحاب الأصول، والميراث والانتصارات، والتحديات. أغلب الظن وأنا في حل من الرياء والنفاق لأنه لا ناقة لي ولا جمل، فإن السيسي وصلت علاقته بشعبه لأسماها، فهو يتقرب إليهم تقرب أهل الحب الإلهي إلى بعضهم البعض بلا أهداف أو أغراض. والواضح أيضا أن السيسي يتعامل بتلقائية وبعفوية مع بني وطنه، ولا يسعى للانتقاء في مفرداته، ولا ألفاظه، لأنه تخطى مرحلة إحساسه بأنه رئيس يؤدي وظيفة إلى مرحلة كونه أباً لأسرة كبيرة مسؤول عنها مسؤولية تامة، وأنه يسعى كل السعي لتعميق هذه الرابطة بكافة الطرق. وعليه نقول معه أنتم يامصريين تمسكوا بحبل الله ولا تتفرقوا، وإلى السيسي نقول أنت يا مصري رئيس للمصريين رغم أنف الحاقدين.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية