أهم الأخبار

photo

«مطالب تحسين الأجور».. من ينتصر فى معركة «أكل العيش»؟!

photo

مسلح يحتجز رهائن داخل متجر في لوس أنجلوس الأمريكية

photo

متحدث الحكومة: زيادة أسعار الغاز الطبيعي «ترسي مبدأ العدالة الاجتماعية» (فيديو)

photo

الصين تستعد للمستقبل بقطار سرعته 1200 كيلو فى الساعة

photo

بورسعيدي يوقف تصوير برنامج محمود سعد: «تيجي تتغدى معايا؟» (فيديو)

photo

وزير فرنسي يدعو ترامب إلى «التعقّل»: التجارة العالمية لا تستند إلى شريعة الغاب (حوار)

photo

مرتضى منصور يعين ابنه مشرفًا عامًا للفريق.. وموقع الزمالك: «اختيار جروس»

photo

يورجن كلوب يتحدث عن عودة محمد صلاح قبل ودية دورتموند

photo

«الرئاسة»: زيارة الرئيس السيسي للسودان «تاريخية».. ومصر تمضي في الطريق الصحيح

photo

حركة «بهلوانية» لمحمد صلاح في ختام زيارته للمالديف (صور)

photo

«الآثار» عن هوية «تابوت الإسكندرية»: «علينا الصبر لأيام حتى نعرف أصحاب الجماجم»

رولا خرسا 7- السند- الأخت رولا خرسا الجمعة 15-12-2017 21:58

اشترك لتصلك أهم الأخبار


وصلت السيدة زينب إلى المدينة، وعرف أهلها باستشهاد الحسين، وبكت البيوت جميعا على سِبْط رسول الله ﷺ.

يُقال إن أم البنين بنت خزام، زوجة الإمام على، كانت تخرج باستمرار إلى البقيع تبكى أبناءها الأربعة الذين قُتلوا فى كربلاء، عبدالله وجعفر وعثمان والعباس، وإن الرباب بنت امرئ القيس، زوجة الحسين، أم ابنته السيدة سكينة، لم تحتمل فراقه، ورفضت كل مَن تقدم لها من خطاب، وماتت بعد استشهاده بسنة.

بقيت السيدة زينب فى المدينة وقتا قليلا.. فقد خاف منها بنو أمية. كيف لا وكان كل مَن يراها فى المدينة يتذكر استشهاد الحسين وما حدث له فى كربلاء، خاصة وقد كانت عاقلة ومتحدثه جيدة؟!، خافوا أن تثير أهل المدينة عليهم.. ولم يُكذِّبوا خبرا، وطلبوا منها مغادرة المدينة.. فرفضت وثارت، ولكن اجتمعت عندها قريباتها من النساء، وأقنعنها بذلك خوفا عليها من انتقام الحاكم منها.. واقتنعت، إذ إن الله سبحانه قد أورث آل البيت الأرض ومَن عليها، واختارت الذهاب إلى مصر.. رحلة جديدة لم تكن تعلم أنها ستكون الأخيرة.. وصلت عام 61هـ إلى مصر.. وجدت فى استقبالها مسلمة بن مخلد الأنصارى، على رأس وفد من علماء البلد وأهم رجالها، ولما رأوها بكوا.. تذكروا مأساة الحسين وما حدث له.. استقبلها أمير مصر فى داره، وبقيت سنة عابدة زاهدة حتى ماتت.

وهنا نصل إلى نقطة الخلاف الكبرى بين السنة والشيعة، بل بين العلماء أنفسهم، إذ يقول الباحث المصرى على مبارك، فى كتابه «الخطط التوفيقية»: «لم أرَ فى كتب التواريخ أن السيدة زينب بنت على، رضى الله عنهما، جاءت إلى مصر فى الحياة أو بعد الممات»، وعندما سُئل المفتى، الشيخ محمد بخيت المطيعى، حول هذا الموضوع كرّر ما ذكره على مبارك، ورأى أن المدفونة بمصر من الزينبات هى زينب بنت يحيى بن زيد بن على بن الحسين، وليست زينب بنت على، أخت الحسين، وهذه شهادة تنافى المقولة المتداولة، التى تؤكد أن «زينب» هى المدفونة فى الحى المعروف الآن باسمها فى القاهرة، وأن وفاتها حدثت فى مصر، وتم دفنها فيها، والتى أكدتها الدكتورة عائشة عبدالرحمن، المعروفة بـ«بنت الشاطئ»، عندما قالت إنها مدفونة فى مصر.. ويقول الشيعة إنها دُفنت فى الشام، فى المنطقة المعروفة باسمها جنوب دمشق، والمسماة «الزينبية». ويقول البعض إنها لم تغادر المدينة أصلا، وإنها مدفونة فى البقيع.. أينما كانت، فلكل مسجد من مساجدها تأثير كبير على محبيها، كيف لا وعندما نذكر اسمها، «السيدة زينب»، نذكر عابدة آل محمد، صلى الله عليه وسلم، التى لم تترك نافلة دون أن تؤديها، وكانت تقضى عامة لياليها فى التهجد وتلاوة القرآن؟!، كيف لا والسيدة زينب هى الصابرة، بل يُضرب المثل بها فى الصبر. ألَمَّ بها ما ألَمَّ من كوارث ومصائب، وبقيت صابرة صبرا يذهل- حتى يومنا هذا- كل كائن حى، حتى إنها حينما وقفت على جسد أخيها الحسين فى كربلاء، ورغم ما فى قلبها من ألم، بسطت يديها تحت بدنه المقدس، ورفعته نحو السماء، وقالت: «إلهى تقبَّل منَّا هذا القربان»؟!

كيف لا وعندما نذكر السيدة زينب نقول: الفصيحة البليغة، وخطبتها فى الكوفة خير دليل.

قد يعجبك أيضا‎

قد يعجبك أيضا

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية