أهم الأخبار

photo

رد فعل ميدو بشأن صفعة «حجازي» لـ«صلاح»

photo

«الإعلاميين» تعلن شروط القيد بالنقابة.. والكنيسي: ضحيت بمكاسب شخصية لتأسيسها

photo

​​رئيس الوزراء: ​​متابعة دقيقة للسوق خلال شهر رمضان

photo

إحالة 6 إرهابيين إلى محكمة أمن الدولة العليا

photo

هدف محمد صلاح يقود تشامبرلين لتحقيق رقم مميز في الدوري الإنجليزي

photo

​​رئيس الوزراء: القيادة السياسية تهتم ببناء الإنسان المصري

photo

تعديل موعد مباراتي الأهلي والزمالك في الدوري الممتاز

photo

تفاصيل زيارة رئيس الوزراء إلى الإسماعيلية

photo

محمد صلاح يسجل الهدف 31 ويدخل تاريخ «البريميرليج»

photo

بالأسماء.. حركة تنقلات محدودة في «الداخلية».. ومصدر: لتفعيل استراتيجيات الوزارة

photo

محافظ الإسماعيلية أمام رئيس الوزراء: تنفيذ ١٠٨٩ مشروعًا بـ٥٢ مليار جنيه

نوال السعداوي كيف تتقدم مصر؟ نوال السعداوي الجمعة 29-12-2017 21:29

اشترك لتصلك أهم الأخبار


فى مثل هذا اليوم من ديسمبر منذ ثلاثة عشر عاما اقترح عدد من الشباب والشابات ترشيح اسمى فى انتخابات الرئاسة، كانت مصر مثقلة بالأزمات، قبل زحف الملايين إلى ميدان التحرير بسبعة أعوام، وقيام الثورة التى أسقطت «حسنى مبارك»، لم تكن السياسة فى نظرى إلا صراعات حول السلطة والأموال، وكان أبى منذ طفولتى ناقدا للسلطة، هكذا ظلت الفجوة قائمة بينى وبين السياسة.

وقالت إحدى الشابات: «لكن السياسة الصحيحة يمكن أن تعمل من أجل تقدم الشعوب والإنسانية والسلام والعدالة والمساواة، مثل العلم الصحيح والفن الصحيح والدين الصحيح، قد تفيدنا الطاقة النووية فى الطب وليس فى الحرب والقتل، وقد ينفعنا الدين أو الفن فى تحرير العقل وليس فى تجميده»، وقاطعها أحد الشباب: «لكن الانتخابات ليست حرة، وهذه الضجة عن تعدد المرشحين ليست إلا ستارا لإعادة انتخاب حسنى مبارك تحت اسم الديمقراطية، سمعنا أحد المرشحين ضد مبارك يعلن أنه يدخل المعركة لينتخب مبارك، كما وضعت اللجنة المشرفة على الانتخابات كافة القيود التى تحول دون ترشح أحد إلا حسنى مبارك»، وضحك الجميع..

وضعت برنامجى دون أن أخوض معركة الانتخابات، قدمته للشباب والشابات للمناقشة، بادرت بعض الصحف بنشره فى ذلك الوقت، منها جريدة «المصرى اليوم» التى تسألنى اليوم، بعد ثلاثة عشر عاما، السؤال نفسه: كيف تتقدم مصر إلى الأمام؟ رأيى لم يتغير، وهو أن مصر لن تتقدم دون أن يقوم الشعب نفسه بهذا التقدم، وليس رئيس الدولة أو الطبقة الحاكمة العليا التى تمثل ١٪ من الشعب، والتى تعانى تضخم الثراء وتخمة استهلاك الكماليات، كيف تتقدم مصر ونصف شعبها يعانى الفقر والمرض والجهل (الثالوث المزمن منذ العبودية) والنصف الآخر يلهث وراء الضرورات وتصاعد الغلاء؟ لا شك أن ٩٩٪ من الشعب، بمن فيهم الطبقة الوسطى، يكتمون المعاناة، وقد تزحف الملايين يوما إلى ميدان التحرير، ومن قال إن الجوع لا يقود إلى الثورة؟

وألخص برنامجى القديم فى أربعة بنود:

١- تغيير فلسفة الحكم لتصبح «لا مركزية» جماعية، وليست «هرمية» يجلس على قمتها فرد واحد شبه مقدس، يجب أن تزيد المسؤولية بازدياد السلطة لا العكس، ويتم إلغاء قانون الحصانة، ويطبق قانون «من أين لك هذا» على كل فرد دون استثناء، ويتم إلغاء التعيين، بما فى ذلك تعيين رئيس الوزراء وشيخ الأزهر، ويتحول الأزهر إلى مدرسة لتعليم جوهر الأديان: العدالة والصدق والكرامة والحرية، لا النصوص المقدسة، ولا يكون للأزهر أو الكنيسة أى سلطة سياسية أو رقابة فكرية أو إدارية على الفنون أو الفكر والثقافة.

٢ - تغيير فلسفة التعليم، ليقوم على العلم والجدل والنقاش والمساواة بين الأطفال جميعا وكسر المحرمات الموروثة والقيود السياسية والدينية، العمل على بناء العقل النقدى الحر، والربط بين العلوم الطبيعية والإنسانية، توحيد التعليم، ولا تفرقة على أساس الطبقة أو الجنس أو الدين أو غيرها.

٣- إلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات، منها حرية الفكر والإبداع العلمى والفنى والصحافة والنشر، وحرية التنظيمات الشعبية السياسية والجمعيات التعاونية والأهلية، توحيد القوانين العامة والخاصة لتحقيق العدالة والمساواة، بما فى ذلك «قانون الأسرة»، لا يكون لكل دين أو طائفة قانون أسرة مختلف، لا يكون الزواج أو الطلاق إلا بالمحكمة، منع تعدد الزوجات ومساواة جميع الأطفال فى الحقوق منها التعليم الجيد، والصحة الجسمية والنفسية، والشرف والكرامة، بصرف النظر عن الطبقة أو وجود الأب والأم أو غيابهما.

٤ - تحرير الاقتصاد من قبضة المعونات الأجنبية والقروض والديون، وفرض الضرائب التصاعدية على الأثرياء، ومحاربة الفساد والربح اللامحدود لرجال الأعمال وأصحاب المهن الحرة، وتجريم التجارة بالجنس أو بالدين والفتاوى، ومنع الاستيراد إلا الضرورى للإنتاج، والحد من الأموال المهدرة فى الأعياد السياسية والدينية، ومواسم الحج والعمرة، وياميش رمضان والأحجبة والمسابح وأدوات الزينة والكحل، زيادة الإنتاج المحلى الزراعى والصناعى والثقافى والفنى والعلمى، تشجيع الملايين العاطلة على ابتكار مجالات جديدة للإنتاج والإبداع، الاستفادة من الأراضى الشاسعة غير المأهولة، تشجيع النشاط الشعبى والمبادرات الشبابية نساءً ورجالا، فى كافة المجالات العلمية والفنية والإنتاجية، والتضامن مع الحركات الشعبية فى جميع بلاد العالم المناهضة للاستعمار والاستبداد والحروب والتجسس وجشع السوق الحرة، للخروج من قبضة الاحتكار الرأسمالى العالمى والمحلى، وتوحش العدوان العسكرى الأمريكى الإسرائيلى الأوروبى.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية