أهم الأخبار

photo

مصر والبنك الدولي يوقعان اتفاقية قرض بقيمة 500 مليون دولار لتحسين التعليم الحكومي

photo

مصر ترحب بإعلان كوريا الشمالية تعليق تجاربها النووية والصاروخية

photo

محمد صلاح: أبي سبب عشقي للنادي الإسماعيلي (صورة)

photo

«البحوث الفلكية»: غرة رمضان الخميس 17 مايو المقبل

photo

الأهلي يعلن تفاصيل مهرجان اعتزال حسام غالي في مؤتمر صحفي الاثنين

photo

رئيس الوزراء يتفقد استعدادات تطبيق التأمين الصحي الشامل ببورسعيد

photo

مصر تشارك في مؤتمر باريس لمكافحة تمويل الإرهاب 26 أبريل

photo

عبدالله السعيد «يصنع» في فوز كوبيون على هلسنكي عمرو جمال في الدوري الفنلندي (فيديو)

photo

تعليق أبوتريكة على هدف محمد صلاح التاريخي في ويست بروميتش

photo

عقب تحقيق «المصري اليوم».. وزير النقل يتفقد قطار «المنوفية – المناشي» (صور)

photo

وزيرة التضامن تكشف عدد المستفيدين من «تكافل وكرامة»

المصري اليوم جهاد الخازن يكتب: المظاهرات فى إيران أسبابها لا تخفى المصري اليوم الجمعة 05-01-2018 21:59

اشترك لتصلك أهم الأخبار


نقلاً عن صحيفة «الحياة» اللندنية

التظاهرات الشعبية ضد النظام فى إيران بدأت فى 28 من الشهر الماضى، والنظام أعلن يوم الأربعاء الماضى أنه قمعها ونظم تظاهرات تأييداً له. مراقبون محايدون قالوا إن «الربيع الإيرانى»، ولعله شتاء إيران، مستمر رغم مزاعم الحكومة.

مشهد، وهى ثانية مدن البلاد، شهدت أولى التظاهرات بمشاركة ألوف الناس، الذين احتجوا على انتشار البطالة والفساد وعدم توفير أدنى حدّ من العيش الكريم لهم.

التظاهرات الجديدة ذكّرتنى بتظاهرات 2009 احتجاجاً على فوز محمود أحمدى نجاد بالرئاسة. اقتصرت تلك التظاهرات على العاصمة طهران، أما التظاهرات الحالية فكانت فى بلدات ومدن فى طول البلاد وعرضها، ووصلت إلى الأهواز، عاصمة مقاطعة خوزستان، الغنية بالنفط.

المرشد آية الله على خامنئى اتهم «أعداء» إيران بالوقوف وراء التظاهرات، ومساعدوه اتهموا الولايات المتحدة وبريطانيا والمملكة العربية السعودية بتأييد المتظاهرين بالمال والسلاح.

أجد صعباً جداً إلى درجة عدم التصديق أن يكون للسعودية ألوف الأنصار فى مشهد وغيرها. السعودية وقفت ضد التدخل الإيرانى فى هذا البلد أو ذاك، مثل وجودها فى العراق، ودعمها النظام السورى بالمقاتلين، وتأييدها الحوثيين فى اليمن، رغم أنهم لن يربحوا الحرب هناك ولو طالت.

المتظاهرون فى إيران هتفوا: «الموت للديكتاتور»، أى آية الله خامنئى. هو رجل مُسِنّ ومريض، ولعل إدارة الحكم فى أيدى الرجال الذين يحيطون به، خصوصاً من الحرس الثورى. وقد هدد أحد قادة الحرس بإعدام المتظاهرين بتهمة «محاربة»، أى شنّ حرب، على الله تعالى.

هم لم يفعلوا أبداً، وإنما تظاهر شبان من دون عمل، طلباً لعمل يكفى لشراء الطعام، والمتظاهرون انتقدوا تعثر الاقتصاد رغم أن إيران بلد منتج للبترول، كما طالبوا بقسط من الديمقراطية لجميع المواطنين.

الرئيس دونالد ترامب انتصر فوراً للمتظاهرين، وقال، فى تغريدة، إن شعب إيران ثار على النظام الفاسد الذى يمارس القسوة. هو قال، فى تغريدة ثانية عن إيران: «حان وقت التغيير، والإيرانيون جوعى للطعام والحرية».

نيكى هايلى، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، طلبت اجتماعاً لمجلس الأمن لبحث الوضع فى إيران، إلا أن غالبية من الدول الأعضاء فى المجلس رفضت الطلب، ولا يوجد حتى كتابتى هذه السطور موعد لاجتماع مجلس الأمن كما طلبت السفيرة الأمريكية.

توقعت الموقف الأمريكى، الذى يشمل التهديد بعقوبات جديدة على إيران موجهة تحديداً إلى الحرس الثورى، إلا أننى أعترف بأننى لم أتوقع موقف الرئيس حسن روحانى، فهو فى البداية قال إن عند المتظاهرين طلبات محقة، إلا أنه صمت بعد ذلك، وموقف حكومته إزاء المتظاهرين مال إلى التشدد، حتى إننى قرأت أن عدد المعتقلين من المتظاهرين زاد على الألف، والقتلى بلغوا واحداً وعشرين، بينهم مراهق وشرطى. فى أهمية هذه السطور أن الرئيس «روحانى» فاز بالرئاسة مرة ثانية فى مايو الماضى بغالبية ساحقة شجعت المراقبين مثلى على توقع إصلاحات اقتصادية تساعد المواطنين. ما حدث أن الرئيس «روحانى» نسى وعوده لملايين الإيرانيين الذين انتخبوه، أو قرر أن تناسيها أسلم له.

كما أن «أهل مكة أدرَى بشعابها»، فأهل إيران أدرَى بما يحتاج إليه البلد. ما يهمنى من الموضوع أن يركز النظام فى إيران على تحسين الاقتصاد، وعلى إيجاد عمل للشباب، وفى أهمية هذا وذاك أن يوقف تدخله أو تحرشه بالجيران، وتحديداً البحرين، فهى بلدى مثل فلسطين ولبنان.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية