أهم الأخبار

photo

وفد مصري يزور السودان لبحث مشروع الربط الكهربائي

photo

تفقد الرئيس السيسي لأعمال تطوير طريق العين السخنة ..أبرز عناوين صحف السبت

photo

كوريا الشمالية: إيقاف التجارب النووية وإطلاق صواريخ الباليستية بدءا من الغد

photo

وزير قطاع الأعمال: ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت مؤقت

photo

السماح بدخول مسؤول تشادي دون تأشيرة مسبقة لظروف إنسانية

photo

وزير الآثار يفتتح قاعات عرض بمتحف الأقصر.. ويزيح الستار عن تمثال رمسيس الثاني

photo

عادل إمام ولميس الحديدي في مشهد من «عوالم خفية» (صور)

photo

حمدي رزق: الرئيس السيسي يعطي أملًا وصورة حقيقية للوطن

photo

«الفلاحين»: مشروع المليون ونصف فدان يخف الضغط على قرى الريف

photo

83 ملكة جمال من العالم يزرن معابد الكرنك والأقصر الفرعونية (صور)

photo

رئيس الوزراء يتفقد المنشآت الطبية خلال زيارته الإسماعيلية

مارلين سلوم اسمعنا يا ريّس مارلين سلوم الخميس 22-03-2018 13:32

اشترك لتصلك أهم الأخبار


نريد ونريد ونريد.. لائحة المطالب طويلة، فهل تسمعنا يا ريّس؟

لن تقدّر ما أنت فيه وعليه اليوم أيها المصري، إلا حين تنظر جدياً وبكل نية صافية خارج الإطار الداخلي الذي تعيش فيه.

لن ترى بوضوح وتجرّد الواقع إلا إذا تأملت كل الشعوب المحيطة بك والبعيدة عنك وأحوال بلدانها، خصوصاً تلك التي يقف الإرهاب في وسط دارها أو على مشارفها أو يهددها بأي شكل من الأشكال، والعالم اليوم محاط بالإرهاب من كل الاتجاهات.

ليتك ترى مصرك بعيون غير المصريين. هناك شعوب عربية تعاني من أزمات اقتصادية وغياب التأمين الصحي والدعم بأشكاله، وهي التي تؤمن مياهها وتعبّد طرقاتها وتنير بيوتها وشوارعها، وتخلق فرص عملها بيدها، وتدافع عن أراضيها، وعليها أن تعيش.. بينما مصر تمر بمرحلة تطهير تستوجب بعض الصبر..

في الخارج الكل يتأمل كيف جلس الرئيس عبدالفتاح السيسي وسمع وتقبل هذا الكم من الانتقادات وتجاوب بشفافية، كما فعل في حوار «شعب ورئيس»، فهو مشهد لا نراه دائماً حتى في دول أكثر تقدماً منا.

كثير من الحواجز بين الشعب والرئيس نراها تتكسر، هو اللائم على الإعلام انجرافه خلف الشائعات وتقديم نماذج سيئة تشوه الواقع في عيون الناس داخل مصر وخارجها، عرف كيف يجعل من الشاشة سلاحه للوصول إلى عقول هؤلاء الناس وقلوبهم، فكسر الكثير من الأعراف الإعلامية التقليدية، وخرج هو إلى الشاشة ولم ينتظرها لتأتي إليه.

تحدث عن كل شيء وفي كل المناسبات ولم ينتظر «الخطاب الرسمي» ونشرات الأخبار التي تبدأ بـ «استقبل وودع وأعلن وصرّح».. في كل تكريم أو تسليم شهادات أو حفل افتتاح مشروع يمنح المكرمين فرصة الحديث معه، والأهم أنه ينصت، ويتفاعل، وهذا هو التكريم الحقيقي لأي إنسان، فكم ردد المرء في سره وبين أهله «لو أستطيع الوصول إلى الرئيس لأقول له»؟ هؤلاء وصلوا وقالوا، فسمع وأنصت باهتمام. قالوا ما يشاؤون، ربت على أكتافهم، مسح دموع أمهات الشهداء، قبل جبين السيدات اللواتي أعطين وقدمن الكثير فكن خير مثال للمرأة المصرية. طلبن منه استدعاء أب أو زوج أو ابن وابنة إلى المنصة فاستجاب.

نادراً ما تجد رئيساً يغير برنامج حفل تكريم ليقف مطولاً جداً مع معلمة ومربية أجيال كما فعل بوقوفه مع السيدة ليندا سليمان «معلمة الوزراء». الحديث لا ينقطع بينه وبين أي مواطن، وكل حفل لدى السيسي يفقد طابعه الرسمي، ليكون لقاء حميمياً بين شعب ورئيس، وهنا لفتة مهمة في تقديم «الشعب» على «الرئيس»، كما شاءها هو أن تكون.. حتى في افتتاح المشاريع، يكون النقل مباشراً على الهواء، هكذا يكون الإعلام وفياً لبلده، يقدم صورة حقيقية تدحض كل الشائعات والأكاذيب التي يطلقها المغرضون. هو يسمع قبل أن يصرخ الناس «اسمعنا يا ريّس»، فهل تسمعون أم أن مهمة البعض الاعتراض فقط، كي لا يكون هناك أي مساحة من التقارب والتفاهم بين الشعب والرئيس؟

داخل الصندوق أيها المصري، هناك طوابير تمارس حقها الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية، وهناك دولة تنهض وتواجه الإرهاب، والفساد، وتبني لغد أفضل آت لا محال. وخارج الصندوق هناك طوابير في دول ليست بعيدة، تقف على حدود الهجرة والغربة، تترك بيتاً وأرضاً وتهرب بحثاً عن الأمان، وأطفال يحملها الآباء في حقائب ليحمونها من الموت والقتل والحرب.

داخل الصندوق صوتك ومستقبل أبنائك، وداخل «صندوق الفرجة»، أي الشاشة شعب يتحدث ورئيس ينصت، وشعوب تشاهد وتتأمل وتحترم وتقدّر هذه التجربة التي سيتحدث عنها التاريخ يوماً، ولك أن تفخر بها أيها المصري.

marlynsalloum@gmail.com

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية