أهم الأخبار

photo

وفد مصري يزور السودان لبحث مشروع الربط الكهربائي

photo

تفقد الرئيس السيسي لأعمال تطوير طريق العين السخنة ..أبرز عناوين صحف السبت

photo

كوريا الشمالية: إيقاف التجارب النووية وإطلاق صواريخ الباليستية بدءا من الغد

photo

وزير قطاع الأعمال: ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت مؤقت

photo

السماح بدخول مسؤول تشادي دون تأشيرة مسبقة لظروف إنسانية

photo

وزير الآثار يفتتح قاعات عرض بمتحف الأقصر.. ويزيح الستار عن تمثال رمسيس الثاني

photo

عادل إمام ولميس الحديدي في مشهد من «عوالم خفية» (صور)

photo

حمدي رزق: الرئيس السيسي يعطي أملًا وصورة حقيقية للوطن

photo

«الفلاحين»: مشروع المليون ونصف فدان يخف الضغط على قرى الريف

photo

83 ملكة جمال من العالم يزرن معابد الكرنك والأقصر الفرعونية (صور)

photo

رئيس الوزراء يتفقد المنشآت الطبية خلال زيارته الإسماعيلية

سليمان جودة قائمة فى كتاب! سليمان جودة الخميس 22-03-2018 23:13

اشترك لتصلك أهم الأخبار


عاشت الدكتورة لوتس عبدالكريم تعرف محمد عبدالوهاب، ويوسف إدريس، ومصطفى محمود، وإحسان عبدالقدوس، ويوسف وهبى، وأحمد بهاء الدين، وعبدالحليم محمود، ولويس عوض، والملكة فريدة، وسوزان طه حسين، وحسين بيكار، ويوسف السباعى، وفاروق حسنى، ومؤنس طه حسين، ومفيد شهاب، وبطرس غالى، وأخيراً محمد حسن الزيات، الذى فاز بالحسنيين، فكان وزيراً لخارجية السادات فى أثناء حرب أكتوبر، وكان زوجاً لأمينة طه حسين!.

ولولا ضيق المساحة، لكانت القائمة قد وصلت إلى آخر هذه الصفحة، بأسماء من ذات الوزن، وعلى نفس هذا المستوى العالى!.

وهى لم تعرفهم معرفة عابرة، ولا هى قد مرت فى حياة كل كيان منهم بالصدفة، ولكنها جلست إلى كل اسم، وحاورت صاحبه، ودخلت بيته، وأطلعها على أسراره، وأضحكته، وأضحكها، وتبادلا الحديث الطويل فى شتى الشؤون والشجون!.

ثم إنها لم تشأ أن تستحوذ على هذا الكنز الغالى لنفسها، فأتاحته أمام كل قارئ، فى كتابها الجديد: سيرتى.. وأسرارهم!.

الكتاب صادر عن الدار المصرية اللبنانية، وهو شوط آخر إلى جوار سيرتها الذاتية الأم، التى صدرت قبل عام فى مجلد ضخم تحت هذا العنوان: رحلة البحث عنى!.

وفى الكتاب راحت تطارد القيمة الباقية فى كل قامة من هذه القامات، التى نعرف مصر بهم، ونعرفهم بمصر، وتبدو القائمة كلها وكأنها عنوان لهذا البلد وطريق إليه!.

وسوف تكون متعة القارئ مؤكدة، فى كل حالة، وفى حالة سوزان طه حسين بالذات، وهى تأخذ صاحبة الكتاب إلى جولة فى بيت الهرم، بعد أن رحل عنه عميد الأدب العربى، الذى كان قد أطلق على البيت هذا الاسم الأشهر الرنان: رامتان!.

ففى رامتان عاش سنواته الأخيرة، بعد بيت الزمالك، وكان إلى جواره فى فراشه راديو صغير لا يتحول عن إذاعة القرآن الكريم، وكان يحلو له أن يُنصت إلى كتاب الله مرتلاً منها، وكان يشرح بعض آياته للمرأة التى فضلته زوجاً على كل الفرنسيين، وكانت معانى الآيات تعجبها جداً، وكان صوت «طه» فى الإلقاء، وفى الشرح، وفى الكلام، يجعل الإعجاب بمعانى الآيات مُضاعفاً!.

وعندما غادر «طه» فى أكتوبر 73، ظل الراديو الصغير فى مكانه، وراحت سوزان طه حسين تسمع هى القرآن، وتزداد إعجاباً، وتتذكر ما كان ذات يوم بينها وبين «العميد»!.

وكانت قد روت فى كتابها عنه من قبل أنه كان يسمع القرآن فى غرفته، وكانت هى تؤدى صلاتها، كمسيحية، فى الغرفة المجاورة.. وكان المعنى أن هذه هى مصر!.

كتاب الدكتورة «لوتس» لوحة مرسومة بالكلمات، أكثر منه صفحات بين غلافين، لا لشىء، إلا لأن صاحبته تكتب كهاوية، وتقرأ باحتراف!.. وهى لا تقرأ الحروف، وفقط، ولكنها تقرأ الوجوه، قبل العبارات، وبقلمها تحوّل كل اسم فى القائمة إلى كتاب منشور!.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية