أهم الأخبار

photo

مفيد فوزي يوجه رسالة إلى السيسي (فيديو)

photo

إيران تهدد أمريكا باستئناف تخصيب اليورانيوم بـ«قوة» حال مخالفة الاتفاق النووي

photo

مرتضى منصور: لن نتنازل عن حقوق توقيع عبدالله السعيد

photo

ظهور مفاجئ لـ ريهام سعيد بعد براءتها من «خطف الأطفال» (فيديو)

photo

عمرو أديب يعلق على مفاوضات سد النهضة (فيديو)

photo

مرتضى منصور يعلن «جروس» مديرًا فنيًا للزمالك

photo

شرطة الرياض: تعاملنا مع طائرة ترفيهية صغيرة في حي الخزامى

photo

رئيس «سلامة الغذاء»: نسعى إلى تقنين عربات الكبدة في الشوارع (فيديو)

photo

المكتب الإعلامي لتركي آل الشيخ ينفي علاقته بالتعاقد مع المدير الفني لنادي الزمالك

photo

«جمعة»: 14 يونيو آخر مهلة لتقنين وضع اليد على أراضي الأوقاف

photo

مصر والبنك الدولي يوقعان اتفاقية قرض بقيمة 500 مليون دولار لتحسين التعليم الحكومي

وزراء الخارجية العرب يناقشون 18 بنداً استعداداً لـ«القمة»

الجمعة 13-04-2018 02:54 | كتب: سوزان عاطف |
تصوير : أ.ف.ب

اشترك لتصلك أهم الأخبار


انطلق بالرياض، أمس، اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيرى لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، فى دورته العادية الـ29 برئاسة وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، ومشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط.

وناقش الوزراء 18 بندا فى مقدمتها القضية الفلسطينية والصراع العربى- الإسرائيلى، والانتهاكات الإسرائيلية فى القدس المحتلة ومتابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية وتفعيل مبادرة السلام، ودعم موازنة فلسطين وصمود الشعب الفلسطينى، وقضية الجولان العربية السورية المحتلة، والتضامن مع لبنان ودعمه. وتضمنت البنود تطورات الأزمة السورية وتطورات الوضع فى ليبيا واليمن، ودعم السلام والتنمية فى السودان ودعم الصومال واحتلال إيران للجزر العربية الثلاث «طنب الكبرى» و«طنب الصغرى» و«أبوموسى» التابعة للإمارات.

كما شمل جدول الأعمال بنودا حول التدخلات الإيرانية فى الشؤون الداخلية العربية واتخاذ موقف عربى إزاءها، وانتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، وصيانة الأمن القومى العربى ومكافحة الإرهاب، وتطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب، وتطوير جامعة الدول العربية، وعقد قمة ثقافية عربية، والملف الاقتصادى والاجتماعى، كما ناقش الاجتماع طلب المغرب دعم القمة العربية لها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وبندا حول «دعم النازحين داخليا فى الدول العربية، والنازحين العراقيين».

وأكد الجبير أن القضية الفلسطينية هى قضية العرب الأولى وستتصدر بنود جدول أعمال القمة، تعبيرا عن الموقف الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأعرب خلال كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية عن استنكار بلاده اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل بما يعيق جهود إنهاء الصراع، مشيدا بالإجماع الدولى الرافض للقرار الأمريكى. وأكد «أن الإرهاب والتطرف يشكل خطرا كبيرا على دولنا ويجب التعامل معه بحزم بما فى ذلك مواجهة الفكر المتطرف وتجفيف منابع تمويله وعدم توفير الملاذ الآمن لمن يرتبط به».

وشدد «الجبير» على أن السعودية لا تقبل ولا تتسامح مع الإرهاب والتدخلات الإيرانية فى المنطقة العربية، مشيرا إلى أنه لا سلام ولا استقرار فى المنطقة ما دامت إيران تتدخل فى الشؤون الداخلية للدول العربية واحتضانها قيادات تنظيم القاعدة الإرهابى.

وقال إن إيران والإرهاب حليفان لا يفترقان، فهى تقف وراء إمداد ميليشيات الحوثى التابعة لها فى اليمن بالصواريخ البالستية إيرانية الصنع التى تطلقها ميليشيات الحوثى على المدن السعودية والتى بلغت 117 صاروخا أكدت بلا شك دموية أفكار مرجعياتها وتبنيها كافة الأعمال الإرهابية المزعزعة للأمن والاستقرار فى اليمن، وأكد «الجبير» مجددا دعم المملكة للشعب السورى، داعيا للحفاظ على وحدة سوريا وفقا لإعلان جنيف وقرار مجلس الأمن رقم 2254.

بدوره، أكد أ��مد أبوالغيط أن انحسار التأثير العربى فى مجريات الأزمة السورية يتيح تدويلها بصورة لا تصب فى مصلحة الشعب السورى. وقال: «شهدنا عدداً من الاجتماعات التى تضم قوى دولية وإقليمية لتقرير مصير الوطن السورى بصورة أخشى أن تدفع بهذا البلد العربى إلى واقع تقسيم فعلى، وتفتح المجال أمام تفتيته إلى كياناتٍ أصغر تهيمن عليها قوى خارجية وهو أمرٌ لا أتصور أن دولة عربية تقبل به».

وأكد أن الإجماع العربى لا يزال منعقداً على أن وحدة الوطن السورى وتكامل ترابه الإقليمى واستقلاله وحقن دماء أبنائه تمثل كلها منطلقات جوهرية فى أى معالجة للوضع المأساوى بسوريا. وتابع: «انعقدت إرادة دولنا فى قرارات متتالية أصدرها مجلس الجامعة على المستوى الوزارى، على أن الحل السياسى يُمثل المخرج الوحيد لهذه الأزمة المستحكمة التى فاقت خسائرها المادية والبشرية كل تصور».

وأشار إلى أن جهودا عربية مخلصة تمكنت من جمع شتات المعارضة السورية على أجندة موحدة وبقى أن يستمع النظام السورى لصوت العقل وأن يتخلى عن تصوراته بإمكانية الحسم العسكرى، اعتماداً على قوى أجنبية لا تتوخى سوى تحقيق مصالحها الذاتية.

وقال أبوالغيط إن القمة العربية تنعقد هذا العام وما زال حال الأزمة يُمثل الصفة الغالبة على الأوضاع العربية بصورة عامة، مشيرا إلى أن أوضاعاً وأزمات خطيرة مكنت قوى دولية وإقليمية من التدخل فى شؤون دول المنطقة بصورة غير مسبوقة تحقيقاً لمصالحها الذاتية وبشكلٍ يؤدى إلى تعقيد الأزمات القائمة وإطالة أمدها، موضحا أن المشهد ليس قاتماً كله، حيث حمل العام الماضى بعض الأنباء المبشرة وعلى رأسها ما تحقق من انتصارات على داعش، مؤكدا ضرورة العمل على تحصين هذا الانتصار بالإسراع فى إعادة الإعمار وتأهيل السكان الذين تعرضوا لشتى صنوف المعاناة، تمهيداً لعودة اللاجئين لأوطانهم والنازحين إلى ديارهم، وأكد أبوالغيط أن ملف التدخلات الإيرانية يشغل العرب جميعاً، وهو من الأمور التى تتعامل معها المنظومة العربية بأعلى درجات اليقظة والانتباه.

وقال إن على جيراننا من الأطراف الإقليمية أن يعلموا أنه عندما يتعلق الأمر بتهديد الأراضى العربية أو العبث بسيادة الدول، فإن العرب يتحدثون بصوت واحد، ويتحركون انطلاقاً من فهمٍ مشترك.

ودعا «أبوالغيط»، فى كلمته خلال اجتماع المجلس الاقتصادى والاجتماعى، إلى ض��ورة تعزيز التكامل الاقتصادى العربى، والنهوض بالعمل العربى المُشترك فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وأشار إلى جهود العديد من الدول العربية فى إقامة مشروعات اقتصادية كبرى، لتمهيد الطريق أمام ولوج الدول العربية فى عصر الثورة الصناعية الرابعة، وقال إن البطالة بلغت فى العالم العربى، خاصة بين الشباب، معدلات مرتفعة تصل إلى 30% من قوة العمل، مشيرا إلى أن النمو المنشود هو الذى يأخذ بيد كافة شرائح المجتمع، لتخفيف حِدة الفقر، ويقود إلى زيادة الإنتاجية والاستثمار، وتوفير المزيد من فرص العمل، وأكد ضرورة تعزيز مشروع التكامل الاقتصادى الذى آن الأوان لانتقاله إلى حيز الفعل والتنفيذ.

وهنأ «أبوالغيط» مصر والأردن لتوقيعهما على اتفاقية تحرير تجارة الخدمات بين الدول العربية، معربا عن أمله فى انضمام باقى الدول العربية، ولفت إلى اعتماد قواعد المنشأ التفصيلية للسلع العربية المُتفق على تداولها فى منطقة التجارة الحُرة العربية، وتتجاوز 90% من إجمالى قواعد المنشأ للسلع العربية. وأكد أبوالغيط أن الدول العربية اختارت الالتزام بتنفيذ أجندة التنمية المُستدامة 2030، ولفت إلى أن 40% من سُكان المنطقة العربية يعيشون فى مناطق شُح مائى، والمتوقع أن تؤدى التغييرات المناخية إلى خفض الموارد المائية العربية بنسبة 20% إضافية بحلول 2030، محذرا من خطورة التحديات التى تفرضها هذه المعطيات، فيما يتعلق باتساع الفجوة الغذائية العربية، والتى سجلت ارتفاعاً مُزعجاً من 18 مليار دولار عام 2005، إلى 34 مليارا عام 2014.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية