أهم الأخبار

photo

صلاح الأقرب.. تعرف على موعد حفل أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة

photo

«الخارجية» تنتقد اعتزام اليونسكو منح جائزة لـ«شوكان» وتسلمها ملفا باتهاماته

photo

«الإسكان» تعلن موعد تسليم أراضي قرعة الإسكان الاجتماعي بالفيوم الجديدة

photo

2833 إخوانياً على «قوائم الإرهاب»

photo

نجمة هوليوود ترفض «نوبل الإسرائيلية»: لا أؤيد نتنياهو

photo

حجوزات المصريين فى المونديال 10 آلاف مشجع

photo

المصريون يبتكرون لمواجهة ارتفاع أسعار العقارات!

photo

مصر توقع قرضا بـ500 مليون دولار مع البنك الدولي لتطوير التعليم قبل الجامعي

photo

«مصارعة للكلاب» فى سوق الجمعة بالدقهلية.. «بيزنس واستعراض قوة»

photo

275 مليار جنيه لتنمية سيناء.. الأبرز في صحف الأحد

photo

مفيد فوزي يوجه رسالة إلى السيسي (فيديو)

«زى النهارده».. مظاهرة «الميدان السماوي» بالصين 15 أبريل 1989

الأحد 15-04-2018 04:55 | كتب: ماهر حسن |
مظاهرات ميدان تيان آن بالصين - صورة أرشيفية مظاهرات ميدان تيان آن بالصين - صورة أرشيفية تصوير : other

اشترك لتصلك أهم الأخبار


تعد ساحة (تيان ‌آن‌ من) أو (ساحة السلام السماوى) أو (الميدان السماوى) أشهر وأقدم ساحة في الصين وتقع وسط بكين وهى الأكبرمن حيث المساحة في العالم، وقد بُنى الميدان لأول مرة في ١٤١٧.

وسُمّي (تشين تيان مَن) وخصص للمناسبات الرسمية، وفي نهاية أسرة مينج الملكية، تعرض الميدان لدمار كبيربسبب الحرب وأعيد بناؤه في ١٦٥١في عهد أسرة تشينج الملكية، وأُطلق عليه اسم «تيان آن من» وعلى منصة في هذا الميدان وفي أكتوبر ١٩٤٩ وقف الزعيم الصينى ماوتسي تونج ليعلن قيام جمهورية الصين الشعبية ليصبح الميدان رمزا للصين الجديدة.

ومما عظم من أهميته التاريخية أنه شهد أكبر وأشهر مظاهرة طلابية وعمالية وجماهيرية في العصر الحديث بدأت مقدماتها حين قام دينج تسياو بنج بإصلاحات اقتصادية وسياسية للتحول تدريجيا إلى اقتصاد السوق مع قليل من التحرر السياسى، ولكن هذه الإصلاحات المحدودة لم تلب طموحات الجماهير المتعطشة لتغيير حقيقى، وأعربوا عن استيائهم لسيطرة الحزب الحاكم.

ثم جاءت وفاة النائب العام «هو ياو بانج» الذي تم عزله في فبراير ١٩٨٧ فكانت وفاته إيذانا للصينيين بأن يعبروا عن استيائهم في شكل تكريم له وإحياء لذكراه، وبدأت الشرارة الأولى للمظاهرة الضخمة «زي النهارده» في ١٥ إبريل ١٩٨٩، وشارك فيها مفكرون وطلاب وأساتذة جامعة، وتطورت من كونها تكريما لـ(هو ياو بانج)، الذي طالما نادى بالديمقراطية، إلى مظاهرات تنادي بالديمقراطية ذاتها، وتندد بالفساد وتطالب بحرية الصحافة، وإنهاء حكم الحزب الشيوعى وانضم عمال من أرجاء الصين للمظاهرات ودعمها قطاع كبير من الشعب.

وصارت مظاهرة مليونية، فضلا عن مظاهرات أخرى، اندلعت في مدن صينية أخرى، وهبط إلى بكين العديد من طلاب وعمال هذه المدن للمشاركة فيها، وتوقع أعضاء الحزب الحاكم أن إجراء إصلاحات شكلية سيرضى المتظاهرين، وحاولوا إقناع الطلاب بإنهاء المظاهرات، إلا أنهم لم يفلحوا.

وفضل الأمين العام تساو تسيانج التعامل بلطف مع المتظاهرين، بينما فضل رئيس الوزراء، لى بينج، القمع، وتم اتخاذ قرار القمع من قبل مجموعة من أعضاء الحزب وفي ٢٠ مايو أعلنت القوانين العسكرية، لكن هذا لم يرهب المتظاهرين، واستمروا بدعم شعبى، وفي ٤ يونيو بدأ إخلاء الساحة بالقوة واندلعت المواجهات وسقط مئات القتلى.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية