أهم الأخبار

photo

وفد مصري يزور السودان لبحث مشروع الربط الكهربائي

photo

تفقد الرئيس السيسي لأعمال تطوير طريق العين السخنة ..أبرز عناوين صحف السبت

photo

كوريا الشمالية: إيقاف التجارب النووية وإطلاق صواريخ الباليستية بدءا من الغد

photo

وزير قطاع الأعمال: ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت مؤقت

photo

السماح بدخول مسؤول تشادي دون تأشيرة مسبقة لظروف إنسانية

photo

وزير الآثار يفتتح قاعات عرض بمتحف الأقصر.. ويزيح الستار عن تمثال رمسيس الثاني

photo

عادل إمام ولميس الحديدي في مشهد من «عوالم خفية» (صور)

photo

حمدي رزق: الرئيس السيسي يعطي أملًا وصورة حقيقية للوطن

photo

«الفلاحين»: مشروع المليون ونصف فدان يخف الضغط على قرى الريف

photo

83 ملكة جمال من العالم يزرن معابد الكرنك والأقصر الفرعونية (صور)

photo

رئيس الوزراء يتفقد المنشآت الطبية خلال زيارته الإسماعيلية

«زي النهارده».. سقوط حصن بابليون على يد عمرو بن العاص 16 أبريل 641

الإثنين 16-04-2018 03:06 | كتب: ماهر حسن |
حصن بابليون، بالقاهرة. كان الأمبراطور تراچان أمر ببناه فى القرن التانى الميلادى في عهد الإحتلال الرومانى. ويقع بداخله المتحف القبطى وست كنائس قبطية ودير

 - صورة أرشيفية حصن بابليون، بالقاهرة. كان الأمبراطور تراچان أمر ببناه فى القرن التانى الميلادى في عهد الإحتلال الرومانى. ويقع بداخله المتحف القبطى وست كنائس قبطية ودير - صورة أرشيفية تصوير : آخرون

اشترك لتصلك أهم الأخبار


حين ضم عمرو بن العاص مصر لدولة الخلافة الإسلامية كان عمر بن الخطاب خليفة، للمسلمين وكان الخليفة عمر بن الخطاب يخشى على الجيوش الإسلامية من الدخول لأفريقيا ووصفها بأنها مفرقة، أما القائد عمرو بن العاص فكان مغرما بمصر قبل الإسلام، وبعد أن حقق انتصارا على الروم في معركة أجنادين استأذن الخليفة في غزو مصر فأبدى الرفض في البداية ثم وافق بعد ذلك.

وكانت مصر تمثل مكانة كبيرة لدى المسلمين بسبب ذكرها في القرآن الكريم وتبشير النبى محمد للمسلمين، بفتحها وتوصيته بأهلها خيرا ومن الدوافع الأخرى الدافع العسكرى، حيث تمثل مصر الامتداد الطبيعى الجنوبى لفلسطين، سيطر عليها المسلمون، وقد رغبوا في الاستيلاء على ما في مصر من ثغور مما يمكِّن المسلمين من إخضاع مدن الشام الشمالية الواقعة على البحر المتوسط.

أما الدافع الثالث فكان اقتصاديا، حيث كانت تذهب ثروات مصر إلى روما فيما كانت الأوضاع الاقتصادية في مصر متردية، وكان عمر بن الخطاب في ٢٠ هـ ديسمبر ٦٣٩م قد وافق على مضض بعد إلحاح عمرو بن العاص عليه بالزحف إلى مصر، وتحرك عمرو بن العاص بجيش قوامه ٤٠٠٠ جندى عبر الطريق الحربى البرى مجتازاً سيناء ماراً بالعريش والفرما إلى مصر، التي كان يحكمها الرومان، وكان عمرو أثناء زحفه إلى مصر قد جاءه رسول برسالة من عمر بن الخطاب فعرف ما فيها، وظن أن الخليفة لابد أنه قد عدل عن فكرة الزحف إلى مصر فلم يأخذ الرسالة من الرسول حتى عبر مهبط السيل الذي كان الحد الفاصل بين مصر وفلسطين، وبلغ بسيره العريش، وهناك أتى له بالكتاب فقرأه ثم سأل من حوله: أنحن في مصر أم في الشام؟ فقيل له نحن في مصر، فقرأ على الناس كتاب الخليفة ثم قال: إذن نسير في سبيلنا كما يأمرنا أمير المؤمنين، وكان الخليفة يأمره بالرجوع إذا كان لا يزال في فلسطين، فإذا كان قد دخل أرض مصر فليسر على بركة الله، وأمكن لعمرو الاستيلاء على بلوز وحصن بلبيس وتحصن الروم في حصن بابليون، فحاصرهم عمرو بن العاص حتى استطاع اقتحامه، «زي النهارده» في ١٦أبريل ٦٤١م بعد أن ارتقى الزبير بن العوام أسوار الحصن.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية