أهم الأخبار

photo

الأهلي يهزم بتروجت ويحطم رقمًا تهديفيًا تاريخيًا

photo

السيسي يوقع قانون بتعديل بعض أحكام قانون نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة

photo

«تشريعية النواب» تؤجل نظر موازنة «العدل» بسبب غياب الوزير

photo

النواب يوافق نهائيًا على تعديلات قانون إشغال الطرق العامة

photo

إصابة قوية لـ«النني» في فوز كاسح لأرسنال على ويستهام بالدوري الإنجليزي الممتاز

photo

تجديد حبس وكيل «صحة الإسكندرية» 45 يومًا في «رشوة الآيفون»

photo

تكتل «25-30» يرفض حبس الفلاحين.. ويطلب إعادة مناقشة المادة 101 من قانون الزراعة

photo

إغلاق حساب وكيل محمد صلاح على تويتر.. كيف فعلها المصريون؟

photo

كشف غموض واقعة سرقة فيلا عمرو أديب

photo

هل تستطيع وزارة الاتصالات حجب «الحوت الأزرق»؟

photo

«الطيران الإمارتية» تكشف تفاصيل مطاردة مقاتلات قطر: 700 قدم وثوان قبل الاصطدام

«زي النهارده».. وفاة الفنان والرسام الإسباني الرائد جويا ١٦ أبريل ١٨٢٨

الإثنين 16-04-2018 03:08 | كتب: ماهر حسن |
فرانشيسكو جويا - صورة أرشيفية فرانشيسكو جويا - صورة أرشيفية تصوير : آخرون

اشترك لتصلك أهم الأخبار


يعد الفنان التشكيلي الإسباني، فرانشيسكو جويا، هو أحد رواد الفن التشكيلى الإسبانى،، حيث صورت لوحاته الكوارث وفظائع الحرب، كما رسم أعمالاً أخرى جمعت بين الخيال والإثارة والرعب.

ولد في ٣٠ مارس ١٧٤٦، في أراجون بمدينة فوينديتودوس بإسبانيا، لأسرة قروية عمل معها في الزارعة وظهرت موهبته مبكراً، حيث كان يرسم بالفحم الناتج عن احتراق الأشجار، وفي ١٧٧٣ أقام في العاصمة، وكانت محطة البداية في شهرته مع أول ٦٠ صورة كرتونية لمصنع الأقمشة الملكى، بدأ بعدها الأرستقراطيون يطلبون رسم صورهم.

وفي ١٧٨٠ اختير للأكاديمية الملكية في مدريد وفيها صقلت مواهبه، وفى ١٧٨٦ عين رساماً لتشارلز، ثم أُصيب بمرض أسفر عن صممه بقية حياته، وفى ١٧٩٩ وتحت رعاية تشارلز الرابع أصبح الفنان الأنجح في إسبانيا، ثم أنجز لوحته الشهيرة «عائلة تشارلز الرابع»، خالط «جويا» شتى طبقات المجتمع الشباب والغجر والغانيات والأسرة المالكة وحاشيتها وكشف في لوحاته عن الانحلال الخلقى المتستر وراء الوقار المصطنع، رسم لوحتين لسيدة أرستقراطية تدعى «ماجا»، إحداهما عارية تسببت في استدعائه للتحقيق.

وعندما غزا نابليون إسبانيا رسم «جويا» سلسلة لوحات «كوارث الحرب»، وأرخ للثورة ضد الفرنسيين بعملين هما «٢ مايو في مدريد»، و«٣ مايو في مدريد»، رحل بسبب مناهضته للاحتلال الفرنسي إلى أشبيلية، حيث رسم في كاتدرائيتها ثم عاد لإسبانيا في ١٨٢٦، واستقال من وظيفته كرسام ملكى، ثم توفى «زي النهارده» فى ١٦ أبريل ١٨٢٨.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية