أهم الأخبار

photo

«الإسكان» تعلن موعد تسليم أراضي قرعة الإسكان الاجتماعي بالفيوم الجديدة

photo

2833 إخوانياً على «قوائم الإرهاب»

photo

نجمة هوليوود ترفض «نوبل الإسرائيلية»: لا أؤيد نتنياهو

photo

حجوزات المصريين فى المونديال 10 آلاف مشجع

photo

المصريون يبتكرون لمواجهة ارتفاع أسعار العقارات!

photo

مصر توقع قرضا بـ500 مليون دولار مع البنك الدولي لتطوير التعليم قبل الجامعي

photo

«مصارعة للكلاب» فى سوق الجمعة بالدقهلية.. «بيزنس واستعراض قوة»

photo

275 مليار جنيه لتنمية سيناء.. الأبرز في صحف الأحد

photo

مفيد فوزي يوجه رسالة إلى السيسي (فيديو)

photo

إيران تهدد أمريكا باستئناف تخصيب اليورانيوم بـ«قوة» حال مخالفة الاتفاق النووي

photo

مرتضى منصور: لن نتنازل عن حقوق توقيع عبدالله السعيد

نيوتن كيف كانت سيرتك؟ نيوتن الإثنين 16-04-2018 21:28

اشترك لتصلك أهم الأخبار


فى أحد المسلسلات الأجنبية دار حوار جدلى بين اثنين. كان معهما رجل دين. فحوى الحوار: هل سيذهب الرجلان إلى الجنة أم إلى النار؟ ظل الجدل بينهما طويلاً حول مقياس دخول الجنة أو النار. عن العناصر التى تحدد مآل كل إنسان. انتهيا إلى أن السيرة هى التى تحدد موقعهما بين الجنة والنار. فإن كانت سيرة الإنسان عطرة طيبة. كما يحكم بذلك كل من تعامل معه. إذا تحدث عنه هؤلاء بالخير والصلاح. فستكون تلك السيرة شفيعة إلى الجنة. أما إذا كان الناس يتحدثون عنه بالسوء. باعتباره شخصا ضارا أو أنانيا أو طماعا أو كذوبا. فلا شك هنا أن مصيره سيكون النار.

السيرة التى يخلفها الإنسان تكون انعكاساً لأعماله فترة وجوده فى الحياة. خيرة كانت أم شريرة. فهذا هو ما سيتحدد على أساسه مصير الإنسان فى الآخرة.

مهما كانت أفعالك فلن تستطيع أن تخدع كل من تعامل معك أثناء حياتك. خلاصة ما يتبقى من سيرتك سيكون الشىء الذى يحدد مصيرك.

كلام الله فى الأديان جميعاً ينهى عن السرقة. يقصد سرقة من يا ترى؟ طبعا لن تسرق من الله شيئا. فهو مالك كل شىء. هو يقصد لا تسرق من الآخرين. كذلك عندما يقول لا تقتل يقصد بها الآخر. لا تكذب. على من تكذب؟ الله يعلم كل شىء. ما يبديه المرء وما يخفيه. إذن الوصية أو الأمر ألا تكذب على الآخر.

المقصود من الشرائع والأديان. المعاملة مع الآخر. إذا كنت موجوداً فى نجدته عند الحاجة. عطفك عليه ورعايتك له عند الإصابة. إذا تواترت شهادة كل من حولك. سواء كانوا أهلاً أو زملاء أو رؤساءك فى العمل أو مرؤوسيك أو أصدقاءك. وجاءت هذه الشهادة لصالحك. تكون نفذت كل ما جاءت به الأديان من مقاصد كلها مركزة تحديدا فى معاملة الآخر.

لذلك إذا أديت كل الطقوس والفروض والعبادات.. حتى إذا تزيدت فى أداء الفروض. لكنك كنت قاسيا مع من يستحق الشفقة. وعنيفا مع من يستحق الرحمة. بكل ذلك تكون لم تحقق أيا من وصايا الله ومقاصد الأديان. رغم أنك تؤدى العمرة كل عام. وتكرر فريضة الحج كلما أتيح لك. إذا كنت تذهب للكنيسة كل أحد. وتذهب للقدس كلما استطعت. مع هذا تكون أهدرت تعاليم الله. الذى جعل الصلاة وسيلة لتذكرتك بمقاصد الأديان. وجعل العبادات والطقوس تمكيناً لهذه المقاصد. لهذا فإن سيرة الإنسان هى المؤشر الأكيد لمصيره. سيجدها من خلال حكم الذين تعاملوا معه.

كل من تعاملوا معه سيكونون أقرب إلى الصواب فى التنبؤ بمصيره.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية