أهم الأخبار

photo

«البحوث الفلكية»: الجمعة 15 يونيو غرة شوال.. ورمضان 29 يومًا هذا العام

photo

«قيل لهم أن يستريحوا».. أمهات «شهداء العَور» يودّعن سنوات الانتظار (ملف خاص)

photo

مذبحة فى الأهلى: 10 لاعبين ينتظرون «رصاصة الرحمة» بعد إقرار «قائمة الـ25»

photo

شريهان: تخطيت كل الأزمات.. وأكره «تسول المشاعر»

photo

مصر «مركز الكهرباء» بين 3 قارات

photo

قبل نهائي الأبطال.. مارسيلو: ليفربول ليس محمد صلاح فقط

photo

قضية فساد جديدة فى «استيراد القمح» أمام «الأموال العامة»

photo

6 دول يعتبرون الانتخابات الرئاسية في فنزويلا «باطلة»

photo

«النحاس»: حصيلة الزكاة المُفترضة ٧٠ مليار جنيه

photo

شيخ وقس يوزعان وجبات الإفطار على الصائمين بالمنيا

photo

«أبوعمر المصرى» و«السهام المارقة» و«أمر واقع».. «إيد واحدة» ضد التطرف

«لو ما جبتليش حقى تبقى مش راجل».. «المعاكسة القاتلة» في روض الفرج

الجمعة 20-04-2018 09:04 | كتب: حسن أحمد حسين |
سكين - صورة أرشيفية سكين - صورة أرشيفية تصوير : آخرون

اشترك لتصلك أهم الأخبار


«لو ما جبتليش حقى تبقى مش راجل».. أشعلت هذه الكلمات ثورة غضب حداد فى روض الفرج، بعد أن أن ألقت عليه شقيقته بكلماتها مثل الصاعقة، وهى تشكو له من «معاكسة جارها لها»، دون أن تعلم أخته أن تلك الكلمات ستقود شقيقها إلى السجن، وجارها إلى «الآخرة».

البداية كانت صباحاً عندما نفد صبر شقيقة الجانى من اعتياد جارها التحرش بها، وما إن أبلغت شقيقها حتى تشاجر معه، على مرأى ومسمع من الجميع، واستل المتهم سكيناً سدد بها عدة طعنات بجسد الضحية، وفر هارباً.

الجثة ملقاة على الأرض تغطيها الدماء والجسد به عدة طعنات متفرقة، المتهم يقف قليلاً أمام جسد ضحيته متفاخراً بما فعل دفاعاً عن الشرف، الجميع يقف أمام الضحية فى حالة حيرة من أمرهم. حضرت قوة من رجال المباحث، فيما غادر المتهم مكان الجريمة هارباً متمنياً أن ينجح الأهالى فى سرعة نقل المصاب إلى المستشفى حتى لا يعاقب بتهمة القتل، وبدأت مهمة قوات الأمن بسؤال شهود العيان عن مرتكب الجريمة، فأدلوا ببعض المعلومات التى يعرفونها، مؤكدين أن مشاجرة نشبت بين حداد وميكانيكى، وأن الطرفين تربطهما علاقة جيرة، لكن المجنى عليه قام بمعاكسة شقيقة المتهم أكثر من مرة. أسرتا الجانى والمجنى عليه تعيشان لحظات من الرعب منذ ارتكاب الجريمة، فالأولى تخشى رد فعل أسرة الضحية التى تنوى الانتقام لابنها، الذى فارق الحياة، والذى كان متكفلاً بأسرة أصبحت دون عائل، فيما تفكر أسرة الضحية فى مصيرها بعد مقتل عائلها.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية