أهم الأخبار

photo

الأرصاد: موجة الحر تستمر أسبوعاً

photo

أمير كرارة يرد على اتهامه بـ«الإساءة لأهالي الفيوم» (فيديو)

photo

«الاحتلال» يستبيح القدس

photo

«اجتماع حرب» بين وزير الداخلية الأوكرانى وسفيرى بريطانيا وإسبانيا لتأمين نهائى أوروبا

photo

«الإعلاميين» و«الأعلى للإعلام» يتحركان ضد «مخالفات رامز تحت الصفر»

photo

خروج «٤٠٠ ألف» موظف للمعاش العام المقبل

photo

«التعليم»: انتهاء طباعة امتحانات «الثانوية» بجهة سيادية

photo

مادورو يفوز بولاية رئاسية ثانية في فنزويلا

photo

مصابون فلسطينيون بمعهد ناصر.. الرصاصة لا تزال فى جسدى

photo

برنارد لويس.. مؤرخ تقسيم الشرق الأوسط (بروفايل)

photo

تقرير «الأعلى للإعلام»: لا صحفى محبوساً بمصر

مسؤول بـ«المصرية اللبنانية»: التداخل بين الهيئات عقبة أمام تطوير قطاع السياحة

الأحد 22-04-2018 16:09 | كتب: محسن عبد الرازق |
محمد المصري، رئيس لجنة السياحة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال محمد المصري، رئيس لجنة السياحة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال تصوير : المصري اليوم

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد


قال محمد المصري، رئيس لجنة السياحة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، إن تداخل أكثر من جهة حكومية مع وزارة السياحة يمثل عائقا كبيرا في تنفيذ خطط واستراتيجية الوزارة فى النهوض بالقطاع.

وأكد «المصري»، في تصريحات صحفية، أن قرار رئيس الجمهورية تشكيل المجلس الأعلى للسياحة خطوة هامة على طريق خروج القطاع السياحي من عثرته، إلا أن التداخل بين الهيئات يحد من تنفيذ توصيات المجلس وقراراته، مضيفاً أن «تنفيذ قرارات وتوجهات وزارة السياحة دائما ما يصدم بالقوانين الحاكمة للجهات الأخرى».

وأشار إلى أن هناك تواصلا فعالا بين القطاع الخاص والحكومة على كافة المستويات مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن المشكلة الرئيسية التي يعانى منها القطاع حالياً هو تداخل بعض الجهات مع وزارة السياحة، مثل الجهات المعنية بالأمن القومي والآثار والمحليات، بجانب وزارتي الثقافة والمالية، مما يتسبب في تباطؤ اتخاذ القرارات في الوقت المناسب ويجعلها غير مجدية.

وطالب رئيس لجنة السياحة بالجمعية المصرية اللبنانية بتشكيل هيئة موحدة تضم كافة الجهات المعنية بالقطاع السياحي تحت مظلة وزارة السياحة، وبتفويض من رئيس الجمهورية ولها سلطات محددة، وذلك على غرار المجلس الأعلى للسياحة لتنفيذ كافة التوصيات التي يخرج بها المجلس الأعلى للسياحة والتوصيات التى تصدر عن الوزارة والهيئة المقترح تنفيذها.

كما أكد «المصري» أن التداخل بين الجهات المعنية بالقطاع السياحي أثر بشكل كبير في تنفيذ مطالب المستثمرين وخطط الوزارة بتطوير بعض المناطق الحيوية الجاذبة للسياحة، مثل ملف تطوير منطقة أبوالهول، التي كانت ومازالت أحد أهم المطالب التى لم يتم تنفيذها بالشكل الأمثل، نظراً لتداخل الجهات، بالإضافة إلى المنطقة الواقعة بين مرسى علم وحلايب وشلاتين ومطار رأس بناس وغيرها من المناطق الحيوية التى تحتاج إلى هيئة موحدة تضم كافة الجهات المعنية بالقطاع.

وأضاف «المصري» أن «الفنادق تتكبد خسائر فادحة نتيجة المضاربات فى أسعار الليلة الواحدة»، مشيراً إلى أن القطاع الخاص طالب بضرورة وضع حد أدنى لأسعار الفنادق لكبح نزيف الخسائر، مشيراً إلى القطاع السياحي المصري خرج تماماً من المنافسة العالمية، وأصبحت المنافسة محلياً نتيجة عدم وجود ضوابط وحد أدنى للأسعار الفنادق وأسعار رحلات اليوم الواحد، لافتا إلى أن سعر برنامج السياحة أسبوعا في دولة الصين يباع بـ50 دولارا شاملة الانتقالات، وبالتالي يعجز القطاع المصري عن المنافسة في ظل حرق الأسعار سواء على مستوى الدول أو داخلياً.

وشدد «المصري» على أن وضع حد أدنى لأسعار الفنادق ورحلات اليوم الواحد يحل أكثر من 80% من المشاكل التى تواجه القطاع السياحى المصرى، خاصة أن الدولة تستطيع أن تتحكم فى هذه المنظومة من خلال فرض ضريبة معينة على الحد الأدنى للأسعار على عدد الأفراد، مشيراً إلى أن القطاع السياحي يمثل حالياً 12% من الناتج المحلي، مقارنة بأفضل الفترات التى شهدت رواجا كبيرا للقطاع فى 2010، وتجاوز فيها عدد السائحين 14 مليون سائح بعائدات قدرت بنحو 11.6 مليار دولار، وهو ما يعكس حجم الضرر الذي تعرض له القطاع منذ 2011.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية