أهم الأخبار

photo

«البحوث الفلكية»: الجمعة 15 يونيو غرة شوال.. ورمضان 29 يومًا هذا العام

photo

«قيل لهم أن يستريحوا».. أمهات «شهداء العَور» يودّعن سنوات الانتظار (ملف خاص)

photo

مذبحة فى الأهلى: 10 لاعبين ينتظرون «رصاصة الرحمة» بعد إقرار «قائمة الـ25»

photo

شريهان: تخطيت كل الأزمات.. وأكره «تسول المشاعر»

photo

مصر «مركز الكهرباء» بين 3 قارات

photo

قبل نهائي الأبطال.. مارسيلو: ليفربول ليس محمد صلاح فقط

photo

قضية فساد جديدة فى «استيراد القمح» أمام «الأموال العامة»

photo

6 دول يعتبرون الانتخابات الرئاسية في فنزويلا «باطلة»

photo

«النحاس»: حصيلة الزكاة المُفترضة ٧٠ مليار جنيه

photo

شيخ وقس يوزعان وجبات الإفطار على الصائمين بالمنيا

photo

«أبوعمر المصرى» و«السهام المارقة» و«أمر واقع».. «إيد واحدة» ضد التطرف

مبادرة «المصري كيدز» خلال شهر رمضان: حكايات من معركة «الحياة أو الموت»

الجمعة 11-05-2018 15:42 | كتب: ولاء مصطفى |
المصري كيدز المصري كيدز تصوير : آخرون

لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان


لحظات فاصلة ومؤلمة يمُر بها مريض السرطان.. وحش قاتل يهاجم المريض بسلاح موت اسمه «الخلايا السرطانية»، فيمُر شريط المأساة كالتالى: صدمة اكتشاف المرض.. وقع الخبر على الأهل والأصدقاء.. خوف يدُق الأبواب.. خصلات شعر تتساقط.. نظرات الشفقة تأتى من كُل اتجاه.. نوبات حزن ورعب ورائحة موت لا تتوقف.. ألم.. جرعات كيماوى.. لحظات إحساس قاتلة باقتراب النهاية.. ووسط قصص الاستسلام هناك مئات القصص لأبطال حاربوا السرطان بسلاح الأمل والتفاؤل، وتركوا أثرًا لا يزول، فشاركونا رحلتكُم فى التغلب على السرطان.. ودعونا نرى أبطالا جُددا فى معركة «الحياة».

هارب إلي الحياة

المصري كيدز

أسامة أحمد، ٢٠ سنة، هرب من القصف العشوائى فى اليمن، وجاء إلى مصر ليحارب وحده فى معركة داخل مستشفى ٥٧٣٥٧، معركة تبدأ مع أشد أنواع الألم الجسدى، وخوف من مصير وقرار صعب. رغم صغر عمره لكنه استقبل أصعب خبر على طفل لا يتجاوز عمره ١٦ سنة: «الطبيب قال لى عندك سرطان فى رجلك اليمين، ونسبة الشفاء بسيطة جداً، نزل الخبر الصاعق علىَّ، فدمعت عيناى خوفاً من الجراحة وجرعات الكيماوى». لم يقنعنى كلام الطبيب وتوجهت إلى مستشفى ٥٧٣٥٧، قمت بالفحوصات اللازمة، وأكد الطبيب المعالج أن نسبة الشفاء بسيطة، ولكنه منحنى الأمل الذى ساعدنى فى الشفاء من هذا العدو الذى قرر أن يحتل جسدى الصغير.

وأضاف: «كتب لى روشتة صغيرة عنوانها الصبر وقوة الإرادة، وقال لى إن نسبة الشفاء يمكن أن تصل لـ٧٥% فقط بقوة الإرادة، والمواظبة على العلاج هى التى تزيد من فرص النجاة».

وتابع: «بدأت رحلة العلاج، أخذت أولى أربع جرعات كيماوى، كانت من أسوأ المراحل التى عايشتها، سقط شعرى، وذبل جسدى، وذهبت شهية الأكل، وبسبب قلة الطعام وعدم استجابة جسدى للعلاج، قرر الطبيب المعالج إجراء عملية جراحية وبتر نصف رجلى، وأخذت خطة العلاج ١٨ جرعة كيماوى، ٦ جرعات قبل العملية، و١٢ جرعة بعد العملية.. استقبلت الخبر وحمدت ربنا». وقرر «أسامة» بعد البتر أن يواجه المرض حتى لا ينتشر فى جسده كله، قائلاً: «كان فاضل لى جرعة كيماوى واحدة، لكن للأسف وقعت على رجلى اللى فيها البتر، حصلت لى مشكلة كبيرة، وقرر الطبيب مرة أخرى إجراء عملية ثانية ببتر الرجل كلها لآخر الفخذ، كانت من أصعب المراحل اللى مريت بيها خلال رحلة العلاج «تسلحت بكثير من الإرادة، التى ساعدتنى على تجاوز المرحلة بنفسية مرتاحة وركبت جهازاً صناعياً، وأصبحت الآن أسير وأتحرك بكل حرية، والحمد لله بعد شفائى من هذا المرض تطوعت فى المستشفى اللى اتعالجت فيه، بانظم أنشطة للأطفال لرفع روحهم المعنوية، وباعرّفهم قصتى عشان يكون عندهم أمل فى الشفاء.

أنا بخير الآن ورغم ما عنايته من تأثير السرطان ورغم الإعاقة ما زالت أمارس هواياتى، ومازالت أحاول أن أتعلم التصوير الذى أحبه منذ صغرى.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية