أهم الأخبار

photo

الأرصاد: موجة الحر تستمر أسبوعاً

photo

أمير كرارة يرد على اتهامه بـ«الإساءة لأهالي الفيوم» (فيديو)

photo

«الاحتلال» يستبيح القدس

photo

«اجتماع حرب» بين وزير الداخلية الأوكرانى وسفيرى بريطانيا وإسبانيا لتأمين نهائى أوروبا

photo

«الإعلاميين» و«الأعلى للإعلام» يتحركان ضد «مخالفات رامز تحت الصفر»

photo

خروج «٤٠٠ ألف» موظف للمعاش العام المقبل

photo

«التعليم»: انتهاء طباعة امتحانات «الثانوية» بجهة سيادية

photo

مادورو يفوز بولاية رئاسية ثانية في فنزويلا

photo

مصابون فلسطينيون بمعهد ناصر.. الرصاصة لا تزال فى جسدى

photo

برنارد لويس.. مؤرخ تقسيم الشرق الأوسط (بروفايل)

photo

تقرير «الأعلى للإعلام»: لا صحفى محبوساً بمصر

70 عامًا على النكبة (ملف خاص)

الثلاثاء 15-05-2018 03:13 | كتب: مروان ماهر |
النكبة النكبة تصوير : آخرون

اشترك لتصلك أهم الأخبار


تمر اليوم الذكرى السبعون على نكبة الشعب الفلسطينى، ذكرى تهجير ٧٠٠ ألف فلسطينى من أراضيهم وبيوتهم عام ١٩٤٨، صاروا فى يوم اسود لم تطلع عليه شمس بين لاجئ ومهجر ومطرود فى المخيمات بين مختلف العواصم العربية والعالمية.

واليوم يوم أسود من السواد نفسه.. اليوم تحل ذكرى النكبة متزامنة مع تنفيذ قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس لتكريس احتلال إسرائيل للأراضى الفلسطينية. وصار الشعب الفلسطينى بالأمس ضحية الاحتلال البريطانى لـ «فلسطين» والذى أشرف على تنفيذ وعد بلفور ١٩١٧ الذى صكه وزير خارجية بريطانيا وأعطى بموجبه الحق لليهود فى إنشاء وطن قومى لهم فى فلسطين، واليوم ضحية قرار ترامب «بلفور الجديد» باعتماد القدس عاصمة للدولة اليهودية.

«المصرى اليوم» تفتح ملف النكبة بمناسبة الذكرى السبعين لها وتقلب فى اوراق المؤرخين الفلسطينيين، وتعرض شهادات ممن تعرضوا للإبعاد والتهجير والطرد وعاشوا ويلات حرب عام ١٩٤٨

النكبة

إلياس نصرالله: وقائع الجرح الفلسطينى

أهالى القرى الفلسطينية أجبروا على الرحيل عن ديارهم

المؤرخ الفلسطينى إلياس نصر الله يختص «المصرى اليوم» بفصل من كتابه «شهادات على القرن الفلسطينى الأول»:

إلياس نصرالله

تسارعت الأحداث فى فلسطين بعد ولادتى على نحو لم يمنح والدى الذى تعرض للإصابة وقتاً كافياً للتعافى من حروقه. فالصدامات بين المهاجرين اليهود والفلسطينيين دخلت مرحلة جديدة وأصبحت فلسطين بأكملها ساحة حرب.

وتوالت الهجمات بين أهالى شفاعمرو والقرى المجاورة من جهة وبين المستوطنين اليهود فى المستوطنات، مثل كفار أتا (كفرتا) ورمات يوحنان وكريات بيالك وكريات موتسكن وغيرها من المستوطنات التى أقيمت غرب شفاعمرو وجنوب غربها على أراضى إقطاعية عائلة سرسق، وهى عائلة لبنانية منحها الباب العالى العثمانى عام 1860 تقريباً حق جباية الضرائب من الفلاحين الفلسطينيين فى منطقة واسعة من السهل الواقع بين عكا ومرج ابن عامر، فاستخدمت هذا الحق وقامت ببيع هذه الأراضى للوكالة اليهودية فى بداية عهد الانتداب البريطانى على فلسطين، من دون علم الفلاحين أصحاب الأرض الفعليين الذين وجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها مطالبين ليس فقط بالتخلى عن أراضيهم، بل إخلاء بيوتهم والخروج من قراهم كلياً. وكان بعض أبناء هذه القرى، مثل جدرو والدار البيضا والحارثية ووعرة السريس التى تضررت من صفقة سرسق مع الوكالة اليهودية، قد لجأوا إلى شفاعمرو.

لم يلتزم والدى بتعليمات الأطباء وبدأ يشارك مع غيره من المتطوعين من أبناء شفاعمرو فى حراسة البلدة أولاً، ولاحقاً فى المعارك مع يهود المستوطنات القريبة فى منطقة هوشة والكساير غرب شفاعمرو، خلال الأشهر التى سبقت انسحاب بريطانيا من فلسطين فى 15 أيار/ مايو عام 1948 بناء على طلب من الأمم المتحدة، تنفيذاً لقرار التقسيم ولتمكين العرب واليهود من إقامة دولتيهما وفقاً للقرار. ومما زاد من قلق أهالى شفاعمرو ومخاوفهم سماعهم عن المعارك التى كانت تجرى بين اليهود والعرب فى أنحاء مختلفة من فلسطين، وبالذات أخبار المذابح التى ارتكبتها العصابات الصهيونية وأثارت الرعب بين الفلسطينيين وأفزعتهم كثيراً، مثل مذبحة دير ياسين فى منطقة القدس التى نفذتها عصابتا إيتسل وشتيرن اليهوديتان المتطرفتان فى إبريل عام 1948.المزيد

أقوال عن النكبة

جورج حبش

«لن أعود إلى الوطن إلا مع آخر لاجئ فلسطينى».

جورج حبش

«إياك إياك أن تشعر عدوك بالعزة عليك».

خليل الوزير

«حزينة حجارة الشوارع.. حزينة مآذن الجوامع.. يا قدس يا جميلة يا ملتفة بالسواد».

نزار قبانى

الأرض كلها فندق.. وبيتى القدس

إدوارد سعيد المزيد

غسان كنفاني: «فلسطين أكثر من ذاكرة»

غسان كنفاني

«لا شىء. لا شىء أبداً. كنت أفتش عن فلسطين الحقيقية.

فلسطين التى هى أكثر من ذاكرة. أكثر من ريشة طاووس. أكثر من ولد. أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم.

وكنت أقول لنفسى: ما هى فلسطين بالنسبة لخالد؟ إنه لا يعرف المزهرية، ولا السلم ولا الحليصة ولا خلدون. ومع ذلك فهى بالنسبة له جديرة بأن يحمل المرء السلاح ويموت فى سبيلها، وبالنسبة لنا أنتِ وأنا، مجرد تفتيش عن شىء تحت غبار الذاكرة، وانظرى ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار.. غباراً جديداً أيضاً! المزيد

«المصري اليوم» تعيد نشر مقال الراحل محمود درويش رسالة الشعب الفلسطينى فى ذكرى النكبة

فلسطين

اليوم هو يوم الذكرى الكبرى، لا نلتفت إلى أمس لاستحضار وقائع جريمة وقعت، فمازال حاضر النكبة ممتداً ومفتوحاً على جهات الزمن، ولسنا فى حاجة إلى ما يذكرنا بتراجيديتنا الإنسانية المستمرة منذ ثلاثة وخمسين عاماً، فمازلنا نعيشها هنا والآن، ومازلنا نقاوم تداعيات نتائجها، الآن وهنا، على أرض وطننا الذى لا وطن لنا سواه.

لن ننسى ما حدث لنا على هذه الأرض الثكلى وما يحدث، لا لأن الذاكرة الجمعية والفردية خصبة وقادرة على استعادة حكاياتنا الحزينة، بل لأن الحكاية- حكاية الأرض والشعب، حكاية المأساة والبطولة، مازالت تروى بالدم، فى الصراع المفتوح بين ما أريد لنا أن نكون، وبين ما نريد أن نكون.

وإذا كان صناع النكبة الإسرائيليون يعلنون فى هذه الذكرى أن حرب العام 48 لم تنته بعد، فإنهم لا يفضحون سوى سراب سلامهم الذى لاح خلال العقد الماضى، ملوحاً بإمكانية التوصل إلى وضع نهاية للصراع تقوم على اقتسام الأرض، ولا يفضحون سوى صعوبة وضع المشروع الصهيونى والسلاح فى سياق واحد، طالما أن هدفه فى القضاء على الشعب الفلسطينى مازال مدرجاً على جدول الأعمال.

إن المعنى الذى يفهمه الفلسطينيون لتلك الحرب يتمثل فى تعرضهم لعملية اقتلاع كبرى، وفى تحويلهم إلى لاجئين فى بلادهم وخارجها، وفى محاولة طردهم من الوجود والهواء والفضاء، بعد احتلال أرضهم وتاريخهم، ولتحويلهم من كينونة صريحة فى الزمان والمكان إلى فائض من أشباح منفى خارج الزمان والمكان.المزيد

فلسطين في أرقام

كاريكاتير

■ يشكل اللاجئون داخل فلسطين فى الضفة وغزة 46% وخارج فلسطين 44%.

■ فى الضفة الغربية يعيش نحو 3 ملايين نسبة اللاجئين منهم 26%.

■ فى غزة يعيش نحو 2 مليون نسبة اللاجئين منهم 24.5%.

■ فى فلسطين المحتلة عام 1948 يعيش نحو مليون ونصف يبلغون نحو 12% من سكان إسرائيل

■ فى الدول العربية يعيش نحو 6 ملايين لاجئ فلسطينى، سواء من 48 أو 67، وتبلغ نسبتهم 44% من الشعب الفلسطينى ككل.

■ وفى الأردن 39.1%من إجمالى اللاجئين الفلسطينيين.

■ وفى لبنان 8.8% من إجمالى اللاجئين الفلسطينيين. المزيد

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية