أهم الأخبار

photo

«البحوث الفلكية»: الجمعة 15 يونيو غرة شوال.. ورمضان 29 يومًا هذا العام

photo

«قيل لهم أن يستريحوا».. أمهات «شهداء العَور» يودّعن سنوات الانتظار (ملف خاص)

photo

مذبحة فى الأهلى: 10 لاعبين ينتظرون «رصاصة الرحمة» بعد إقرار «قائمة الـ25»

photo

شريهان: تخطيت كل الأزمات.. وأكره «تسول المشاعر»

photo

مصر «مركز الكهرباء» بين 3 قارات

photo

قبل نهائي الأبطال.. مارسيلو: ليفربول ليس محمد صلاح فقط

photo

قضية فساد جديدة فى «استيراد القمح» أمام «الأموال العامة»

photo

6 دول يعتبرون الانتخابات الرئاسية في فنزويلا «باطلة»

photo

«النحاس»: حصيلة الزكاة المُفترضة ٧٠ مليار جنيه

photo

شيخ وقس يوزعان وجبات الإفطار على الصائمين بالمنيا

photo

«أبوعمر المصرى» و«السهام المارقة» و«أمر واقع».. «إيد واحدة» ضد التطرف

محمد كمال فرصة حزب الوفد محمد كمال الأربعاء 16-05-2018 09:04

اشترك لتصلك أهم الأخبار


مؤشرات عديدة توضح أن المرحلة القادمة سوف تشهد حراكا فى الملف الحزبى فى مصر. أحد هذه المؤشرات هو الجدل الدائر الآن حول تحويل ائتلاف «دعم مصر» لحزب سياسى يساند الحكومة، والنقاش بشأن دمج الأحزاب الصغيرة فى كيانات أكبر. وأهم هذه المؤشرات يتعلق بالتطورات الأخيرة التى شهدها حزب الوفد، وانتخاب رئيس جديد له هو المستشار بهاء أبوشقة، وارتبط بهذا الأمر عودة العديد من رموز الحزب إلى تفعيل دورهم من خلاله. الحماس الموجود لدى شخصيات تتمتع بمصداقية واحترام داخل الوفد وخارجه مثل الأستاذ محمود أباظة، رئيس الحزب السابق، والأستاذ منير فخرى عبدالنور، سكرتيره العام السابق- يؤكد الروح الجديدة فى الجسد الوفدى. رموز الوفد وحكماؤه يعترفون بأن الأوضاع الجديدة تمثل فرصة للحزب لتفعيل دوره، ولكنهم يؤكدون أيضا على ضرورة التعامل مع العديد من التحديات من أجل الاستفادة من هذه الفرصة. أحد هذه التحديات يتعلق بتجسير الفجوة بين الأجيال المختلفة داخل الحزب، وتصفية الخلافات بينها، وخلق بيئة تحتوى الصغير والكبير والكوادر القديمة والعضويات الحديثة.

هناك أيضا التحدى المتعلق باستعادة الاستقلالية المالية للحزب، فالوفد كان الحزب الوحيد فى مصر الذى يملك وديعة مالية ضخمة، وكان يصرف من فوائدها على أنشطته المختلفة، ودون الحاجة للحصول على تبرعات من أعضائه، وبالتالى الفصل بين المال والعمل السياسى داخل الحزب، وكذلك جنبت الوديعة الحزب من السعى للحصول على دعم مالى من الدولة، ولكن هذه الوديعة قد تلاشت الآن. التحدى الثالث، وربما الأهم يتعلق ببناء الفكرة التى يلتف حولها أعضاء الوفد، وتستطيع أن تجذب عضوية وأنصارا جددا. فالوفد ما زال يملك أشهر اسم لحزب فى مصر (أشهر علامة تجارية حزبية)، ولكن أصبح هناك تشويش كبير فيما يتعلق برؤية الحزب وأيديولوجيته، وخاصة فى السنوات الأخيرة التى شهدت توافقا وتعاونا بين قيادات وفدية وجماعة الإخوان المسلمين وحزبها السياسى. ويطرح حكماء الوفد العودة إلى الجذور الفكرية للحزب فى مرحلة ما قبل 1952، والتى ارتبطت بفكرة الاستقلال الوطنى وفكرة المواطنة، والبناء عليها فى الإطار المعاصر الذى نعيش فيه.

الفكرى الإصلاحى الذى تبناه الوفد لسنوات طويلة يتماشى مع العديد من التوجهات التى تتبناها الدولة فى المرحلة الحالية، وخاصة المشاريع المتعلقة بالإصلاح الاقتصادى وإصلاح التعليم والتأمين الصحى الشامل، وهو فى هذا الإطار يمكن أن يكون سندا للدولة والحكومة، وحافزا ومشجعا على المضى قدما فى مسيرة الإصلاح الشامل، وفى نفس الوقت يستطيع الحزب أيضا أن يلعب دور المعارض والناصح للحكومة من قاعدة وطنية.

حزب الوفد لديه فرصة نادرة لاستعادة دوره السياسى، وملء جانب من الفراغ فى الحياة الحزبية الناتج عن ضعف عدد من الكيانات الحزبية الحديثة الموجودة على الساحة. كما أنه يستطيع استقطاب العديد من العناصر الشابة وأبناء الطبقة الوسطى، وبعض الذين ضلت بهم السبيل إلى صفوف أحزاب الإسلام السياسى، ظنا أنها تتبنى منهج الإصلاح.

استعادة الحيوية داخل حزب الوفد هو تطور إيجابى، ويمكن أن يسهم فى استعادة الحيوية فى الحياة الحزبية والسياسية فى مصر.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية