أهم الأخبار

photo

«التعليم» تعلن موعد فتح باب التقدم للمدارس المصرية اليابانية

photo

كرواتيا تتلاعب بالأرجنتين «الباهتة» وتلحق بركب المتأهلين لثمن النهائي

photo

«الحركة الوطنية» تنضم لائتلاف التحالف المصري: «هدفنا دعم السيسي»

photo

إعلان نتائج عينات التصحيح العشوائي لطلاب الثانوية الأزهرية

photo

«القوى العاملة» تعلن النتائج النهائية للانتخابات العمالية في 27 نقابة

photo

تخفيف عقوبة المؤبد لـ12 متهمًا بالسجن 10 أعوام لتورطهم في أحداث عنف بالمنيا

photo

وزير الآثار يهدي رئيس الجايكا السابق نموذج للإله حورس

photo

«التعليم» تعلن شروط وطرق الالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية

photo

«الصحة»: مصرع شخص وإصابة 3 في حريق بمحطة كهرباء التبين

photo

رئيس الوزراء يُهدي وزير الطيران السابق درع تكريم بحضور الوزير الحالي

photo

المنتخب الوطني يؤدي تدريبه اليوم بمشاركة جميع اللاعبين

وحيد حامد كلنا لصوص..!! وحيد حامد الإثنين 21-05-2018 05:58

اشترك لتصلك أهم الأخبار


أربعة مليارات جنيه هى جملة ما يدفعه أهل مصر الكرام فى شهر رمضان على سبيل الصدقة والتبرع والزكاة. قد يزيد هذا المبلغ قليلاً أو ينقص قليلاً، إلا أنه أولاً وأخيراً مبلغ ضخم وفريسة سمينة تتصارع فوقها وحولها كل الكواسر والضوارى.. أسود ونمور وذئاب وثعالب وحتى الصقور والغربان. هى سبب القتال الشرس بين كل هؤلاء والذى نراه على جميع القنوات المصرية بواسطة الهجمة التترية لإعلانات الجمعيات الخيرية والمؤسسات والهيئات التى تتصارع وتتقاتل بالإعلان من أجل الاستحواذ على أكبر قدر من هذا المبلغ أو هذه «التورتة».

ولا أظن أن هناك من يعترض على فعل الخير الموجود أصلاً فى خلايا كل المصريين، سواء كانوا أغنياء أو فقراء، فنحن شعب طيب يملك ثقافة دينية وإنسانية تجعله فعالاً للخير بالفطرة، إلا أن الوحوش الضارية التى تتصارع على لحم الفريسة قتلت بغبائها وجشعها ونهمها المواطن المستهدف من هذه الإعلانات المشبعة بالقسوة والمبالغة والتكرار الممل، الأمر الذى أفسد على الناس حياتهم فى الشهر الكريم وغير الشهر الكريم، فلو صدقنا هذه الإعلانات الكاذبة التى تطارد أهل مصر فسيكون هذا البلد «خرابة» لا دولة، وأن كل أهله ما بين مريض بالسرطان سواء كبيراً أو صغيراً، وكأن هذا البلاء يحتل مصر دون غيرها، ومن بعده تتوالى جميع الأمراض الأخرى.. وحسب الإعلانات الفجة التى تطارد المواطن فإن أهل مصر فريق منهم مريض، وفريق لا يجد قوت يومه، وفريق يعيش فى العراء.. وللأسف الشديد فإن صعيد مصر تتم المتاجرة بمشاكله من خلال هذه الإعلانات المقززة والمنفرة.

وللأسف الشديد أيضاً أن هذه الجمعيات والمستشفيات تحصد أموال الخير ولا أحد يعرف كيف تنفق هذه الأموال.. وأنا شخصياً أعرف البعض منهم ترك عمله الأصلى وأغلق شركاته وتفرغ تماماً لجمع مال التبرعات.. وأعرف رجل «السرطان» المتواجد دائماً فى أرقى مطاعم وبارات الفنادق، فقد تحول الأمر من فعل للخير إلى تجارة «بزنس»، وعليه كثرت الأسود والنمور والثعالب..!!، والمحزن حقاً أن جهات رسمية فى الدولة المصرية دخلت فى هذا المجال المشبوه، وأخص تحيا مصر ومؤسسة الأزهر الشريف.. الكيانات الكبيرة والمحترمة لا تفعل ما يفعله الذين يتاجرون بآلام الناس دون أن يكون لديهم ذرة من ضمير.. صحيح عندنا فقر ومرض وعرى.. لكن عندنا جهل بقيمة الوطن.. ورحم الله إحسان عبدالقدوس صاحب.. «يا عزيزى كلنا لصوص».

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية