أهم الأخبار

photo

تراشق بين تركي آل الشيخ والاتحاد الأوروبي «ويفا» على «تويتر»

photo

«التعليم» تعلن موعد فتح باب التقدم للمدارس المصرية اليابانية

photo

كرواتيا تتلاعب بالأرجنتين «الباهتة» وتلحق بركب المتأهلين لثمن النهائي

photo

«الحركة الوطنية» تنضم لائتلاف التحالف المصري: «هدفنا دعم السيسي»

photo

إعلان نتائج عينات التصحيح العشوائي لطلاب الثانوية الأزهرية

photo

«القوى العاملة» تعلن النتائج النهائية للانتخابات العمالية في 27 نقابة

photo

تخفيف عقوبة المؤبد لـ12 متهمًا بالسجن 10 أعوام لتورطهم في أحداث عنف بالمنيا

photo

وزير الآثار يهدي رئيس الجايكا السابق نموذج للإله حورس

photo

«التعليم» تعلن شروط وطرق الالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية

photo

«الصحة»: مصرع شخص وإصابة 3 في حريق بمحطة كهرباء التبين

photo

رئيس الوزراء يُهدي وزير الطيران السابق درع تكريم بحضور الوزير الحالي

كريمة كمال قمة العبث كريمة كمال الخميس 24-05-2018 06:03

اشترك لتصلك أهم الأخبار


خرج الداعية عمرو خالد على الجمهور من خلال إعلان يروج للدجاج والأسوأ أن الإعلان الذى يروج لدجاج «الوطنية» يمزج ما بين الترويج للدجاج والدين، وقامت الدنيا ولم تقعد على مواقع التواصل الاجتماعى ما بين الهجوم على الداعية وما بين ما هو أسوأ من الهجوم وهو السخرية التى وصلت إلى حد تصوير الداعية على شكل دجاجة. والواقع أن السخرية كانت واحدة من الهجوم ونالت من الداعية فى مقتل.. كانت مواقع التواصل الاجتماعى كلها وبالذات «الفيسبوك» تمتلئ بالبوستات التى تهاجم عمر خالد إلى حد أنه ربما لم يكن هناك سواها على «الفيسبوك» على كل الأشكال والألوان من الهجوم إلى السخرية حتى خرج الداعية يعلن اعتذاره واعترافه بأنه قد أخطأ واستغفاره، وهو ما يؤكد قوة الرأى العام المؤثرة التى إذا ما استهدفت أحدا نالت منه بشدة وقوة حتى إنه لا يبقى أمامه سوى التراجع والاعتذار أمام حدة الرأى العام وتياره الجارف.

وبصرف النظر عن قبول الاعتذار من رفضه وهو ما حدث فى حالة عمر خالد، حيث لم يتوقف الهجوم ولم تتوقف السخرية منه، بل إن البعض قد توقف أمام الاعتذار لينال مما جاء به من مغالطات، فإن الاعتذار يعنى إدراك الخطأ وإن كان متأخرا جدا، وهو ما يدفعنا للتساؤل: هل من يرتكب خطأ بمثل هذه الحدة لا يدرك رد الفعل عليه قبل ارتكابه؟ كيف لم يدرك عمرو خالد فداحة الربط بين الفراخ والدين وهو ليس وحده فى هذا؟ فكيف لم يدرك رئيس جمعية خيرية تعمل من أجل الفقراء وهى جمعية الأورمان فداحة أن يذهب فى محاولته البائسة للنفاق بأن يدعى أنه لم يجد فى مصر كلها فقراء، فلمن إذن يطالب بالتبرع؟! ولن أقول إن إحصائيات الدولة نفسها ترد عليه، بل أقول إنه هو نفسه يرد على نفسه بنفسه، عندما يطالب الناس بالتبرع لجمعيته التى يرأسها.. فهل يعمى الهدف عن الخطأ؟ هل أعمى رقم الأموال عمرو خالد؟ وهل أعمت الرغبة فى النفاق رئيس الجمعية؟ هل يعمى الهدف عن فداحة الخطأ.. أم أننا قد وصلنا إلى مرحلة من التمادى فى العبث غير مسبوقة من قبل؟ فهل تخيل أى منا من قبل أن يخرج علينا داعية إسلامى لطالما تحدث موجها للناس فيما يخص دينهم ليتحدث للناس موجها إياهم لشراء ماركة معينة من الدجاج، بل أن يمزج هذا الترويج للدجاج بالدين بشكل يكاد يصل إلى حد النكتة، لكنه للأسف لا يلقى نكتة، بل يشارك فى إعلان تجارى؟ وهل تخيل أحد أن رجلا يرأس جمعية لمساعدة الفقراء يمكن أن يتورط فى أن يدعى أن مصر بلا فقراء تماما وأنه لم ير عبر محافظاتها المترامية أى فقراء؟.

يتصور البعض أن مواقع التواصل الاجتماعى هى المسؤولة فى النهاية عن رد الفعل الضخم على الخطأ، والحقيقة أن مواقع التواصل الاجتماعى بريئة تماما من هذا، فمواقع التواصل لا تفعل شيئا سوى كشف رد الفعل ورصد طبيعة الرأى العام تجاه ما حدث، ولو لم تكن موجودة لظل رد الفعل موجودا والرأى العام متشكلا فقط دون أن يعلن عن نفسه ويصبح مكشوفا لنا.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية