أهم الأخبار

photo

تراشق بين تركي آل الشيخ والاتحاد الأوروبي «ويفا» على «تويتر»

photo

«التعليم» تعلن موعد فتح باب التقدم للمدارس المصرية اليابانية

photo

كرواتيا تتلاعب بالأرجنتين «الباهتة» وتلحق بركب المتأهلين لثمن النهائي

photo

«الحركة الوطنية» تنضم لائتلاف التحالف المصري: «هدفنا دعم السيسي»

photo

إعلان نتائج عينات التصحيح العشوائي لطلاب الثانوية الأزهرية

photo

«القوى العاملة» تعلن النتائج النهائية للانتخابات العمالية في 27 نقابة

photo

تخفيف عقوبة المؤبد لـ12 متهمًا بالسجن 10 أعوام لتورطهم في أحداث عنف بالمنيا

photo

وزير الآثار يهدي رئيس الجايكا السابق نموذج للإله حورس

photo

«التعليم» تعلن شروط وطرق الالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية

photo

«الصحة»: مصرع شخص وإصابة 3 في حريق بمحطة كهرباء التبين

photo

رئيس الوزراء يُهدي وزير الطيران السابق درع تكريم بحضور الوزير الحالي

نيوتن اشتراكيان نيوتن الأربعاء 13-06-2018 05:56

اشترك لتصلك أهم الأخبار


عادة ما يكون الاشتراكيون واليساريون من المثقفين. لماذا هؤلاء بالضبط؟ أرى أن الدافع هو شعورهم بالظلم.

هنا يظهر دور المال فى الفكر الاشتراكى. حين يكون الرجل المتعلم المثقف الذى قرأ ألف كتاب وأكثر. يجد رجلا جاهلا ربما لم يقرأ كتابا فى حياته. ولديه أموال كثيرة جدا. فى هذه الحالة يقول المثقف: على أى أساس هذا الرجل معه هذه الأموال كلها؟ هذه الأموال يجب أن تُسلب منه وتوزع على الجميع. هذا دافع الاشتراكى المثقف الذى ينظر للمال باعتباره سند ملكية ثابتا.

لكن هناك مثقفين آخرين اعتنقوا الفكر الاشتراكى ونظّروا له وطبقوه وكانوا أثرياء جدا. مثل فريديرك إنجلز وليو تولستوى.

إنجلز كان من كبار رجال الصناعة فى ألمانيا. كان يرعى كارل ماركس ويقدم له أموالا كصديق ورفيق فى التجربة الاشتراكية. حتى إنهما كتبا سويا البيان الشيوعى.

تولستوى كان من كبار الإقطاعيين الروس. كان مليونيرا فى زمنه. لكنه كان يرعى الفلاحين ويحرص على تعليمهم وتحسين مستوى معيشتهم.

هذا الاثنان: إنجلز وتولستوى فقدا الإحساس بالمال والمتعة الناتجة عن امتلاكه.

تماما كما تأتى إلى رجل مليونير وتقول له أضفنا إلى حسابك 100 ألف جنيه. هذا الخبر لن يشغل باله أكثر من ثوان. بينما لو ذهبت إلى رجل معدم وتقول له سنعطيك 100 ألف جنيه. فرحته ستستمر شهورا. بل وتنقلب حياته رأسا على عقب.

الأول فقد الإحساس بالمال. يعتبره شيئا عاديا يمر فى دورة الحياة. بينما الثانى قام بتضخيم الإحساس بالمال.

هكذا بالنسبة للمثقف الاشتراكى فى نموذجه البدئى. هو يضخم الإحساس بالمال. ينظر إليه باعتباره ملكية قائمة ومستمرة لشخص آخر يرى أنه لا يستحقه. لا ينظر إلى المال باعتباره دورة. هو اليوم ملك فلان. غدا سيتركه لمن بعده ومن بعده ومن بعده وهكذا...

بينما النموذج الثانى من الاشتراكيين الأثرياء. الذين فقدوا إحساسهم بالمال. مثل إنجلز وتولستوى. لم يعودا يستمتعان بالمال. أدركا أن المال دورة. ثم وجدا متعة خاصة فى أن يعالجا هذه الدورة. يحاولون التدخل فى مسارها لصالح قيم معينة وقناعات ترسخت لديهما. ربما استطاعا تغيير أو تطوير مسار تلك الدورة.

الطريف أن برنارد شو عندما أدركته الشهرة ومعها الثروة. سأله أحد الصحفيين. طالما أنت مؤمن بالاشتراكية وتوزيع الثروة.. فلماذا لا تبدأ بنفسك الآن؟ كان رده: إذا فعلت ذلك لزاد الفقراء فى العالم فقيراً.

لذلك، فالنوعان يجمعهما المال. الأول ينظر إليه بغضب. الثانى ينظر إليه بملل.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية