أهم الأخبار

photo

«التعليم» تعلن موعد فتح باب التقدم للمدارس المصرية اليابانية

photo

كرواتيا تتلاعب بالأرجنتين «الباهتة» وتلحق بركب المتأهلين لثمن النهائي

photo

«الحركة الوطنية» تنضم لائتلاف التحالف المصري: «هدفنا دعم السيسي»

photo

إعلان نتائج عينات التصحيح العشوائي لطلاب الثانوية الأزهرية

photo

«القوى العاملة» تعلن النتائج النهائية للانتخابات العمالية في 27 نقابة

photo

تخفيف عقوبة المؤبد لـ12 متهمًا بالسجن 10 أعوام لتورطهم في أحداث عنف بالمنيا

photo

وزير الآثار يهدي رئيس الجايكا السابق نموذج للإله حورس

photo

«التعليم» تعلن شروط وطرق الالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية

photo

«الصحة»: مصرع شخص وإصابة 3 في حريق بمحطة كهرباء التبين

photo

رئيس الوزراء يُهدي وزير الطيران السابق درع تكريم بحضور الوزير الحالي

photo

المنتخب الوطني يؤدي تدريبه اليوم بمشاركة جميع اللاعبين

سليمان جودة وصية على البالون! سليمان جودة الأربعاء 13-06-2018 05:56

اشترك لتصلك أهم الأخبار


على مسرح البالون شاهدت عملاً فنياً رمضانياً عنوانه: شباب فى عين الرسول.. وهو عمل امتد عرضه من أول شهر الصيام إلى اليوم السادس والعشرين، وأتمنى لو يعاد العرض بعد العيد فى البالون، وفى المحافظات، لعل الرسالة التى يريد أن يبعث بها.. تصل!

بطل العمل هو الفنان أحمد ماهر، ومعه مجموعة من الفنانين، من بينهم مديحة حمدى، وأحمد عبدالوارث، وأحمد الكحلاوى.. ومعهم بالطبع باقة من المواهب الشابة الأخرى!

وفكرة العمل أن شباباً كانوا موجودين فى أيام الرسول الكريم، وأنهم تلقوا دروس الحياة عنه عليه الصلاة والسلام، وأنهم نجحوا لهذا السبب، ثم لسبب آخر أنهم شباب ممتلئ بالحماس والحيوية، ولسبب ثالث أنهم أخلصوا العمل، ولسبب رابع أن الشباب يجب أن ينفق طاقته فى المفيد من الأمور، ولسبب خامس أنهم اتصفوا فى كل الأحوال بصفتين اثنتين: الصدق فى القول والإخلاص فى العمل!

وتذكرت عبارة لسعد باشا زغلول يقول فيها: يعجبنى الصدق فى القول، والإخلاص فى العمل، وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون!

وعلى البالون كان أبطال العمل يستعرضون أمثلة ثلاثة من الشباب عرفوا الرسول وعرفهم، وأخذوا عنه وسمعوا منه، ونجحوا وكانوا نجوماً فى أيامهم ولايزالون.. إنهم أسامة بن زيد، وأسماء بنت أبى بكر، وعبدالله بن الزبير الذى كان الرسول الكريم هو مَنْ سماه عند ولادته، وهو مَنْ جعل أسامة قائداً لجيش مقاتل، ولم يكن قد تجاوز السابعة عشرة من العمر!

وكان المعنى الأبعد من وراء هذا العرض المسرحى أن الثلاثة كانوا محبين للحياة، بقدر عملهم فى سبيل الآخرة، وأن الله تعالى عندما ذكر فى القرآن الكريم ما معناه أنه استعمرنا فى الأرض، كان ينبهنا إلى أن تعميرها فريضة علينا!.. وتعميرها، فى ظنى، ليس بزراعتها فقط، ولكن بنشر كل قيمة إيجابية فوقها!

وحين قرأت لزميلتنا منى ياسين، على الصفحة الثالثة من هذه الجريدة، صباح أمس، أن ٥٠% من سيارات هيئة النقل العام التى تخضع لفحص عوادم السيارات من جانب وزارة البيئة، غير مطابقة للمواصفات، وأنها تضخ سموماً فى صدور الناس على مدى اليوم، تذكرت أن الرسول عندما بعث أسامة على رأس الجيش، أوصاه بأشياء كثيرة، كان من بينها ألا يقطعوا شجرة على الطريق!.. ولو أخذنا هذه الوصية وحدها عن النبى، وعن قائد أحد جيوشه، فهى تكفينا فى الحرب على التلوث من حولنا!.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية