أهم الأخبار

photo

النواب يوافق نهائيًا على تعديلات قانون إشغال الطرق العامة

photo

إصابة قوية لـ«النني» في فوز كاسح لأرسنال على ويستهام بالدوري الإنجليزي الممتاز

photo

تجديد حبس وكيل «صحة الإسكندرية» 45 يومًا في «رشوة الآيفون»

photo

تكتل «25-30» يرفض حبس الفلاحين.. ويطلب إعادة مناقشة المادة 101 من قانون الزراعة

photo

إغلاق حساب وكيل محمد صلاح على تويتر.. كيف فعلها المصريون؟

photo

كشف غموض واقعة سرقة فيلا عمرو أديب

photo

هل تستطيع وزارة الاتصالات حجب «الحوت الأزرق»؟

photo

«الطيران الإمارتية» تكشف تفاصيل مطاردة مقاتلات قطر: 700 قدم وثوان قبل الاصطدام

photo

الآثار تعلن عن كشفين بالأقصر وأسوان: «مقصورة أوزير» و«رأس الإمبراطور أورليوس»

photo

«عبدالعال» يحاول إقناع تكتلات «دعم مصر» للتحول لحزب

photo

«الأرصاد»: طقس الاثنين لطيف معتدل (درجات الحرارة)

سمير فريد هي التي تحمل الزهور إلى الفنانين الثوار في سوريا ومصر سمير فريد الأحد 14-10-2012 21:09

اشترك لتصلك أهم الأخبار


شاهدت فى مهرجان أبوظبى السينمائى الدولى السادس الفيلم الفرنسى التسجيلى الطويل «كما لو أننا نمسك كوبرا»، إخراج هالة العبدالله، الذى أنتج بدعم من صندوق «سند» فى أبوظبى، وعرض لأول مرة فى مهرجان تورنتو الشهر الماضى.

هذا هو الفيلم الثانى لمخرجته والأول الذى تنفرد بإخراجه، وكانت قد أخرجت مع عمار البيك عام 2006 الفيلم التسجيلى الطويل «أنا التى تحمل الزهور إلى قبرها».

لم تتح لى فرصة مشاهدة الفيلم الأول، ولكن لفت نظرى عنوانه الشاعرى الحزين. وعندما شاهدت الفيلم الثانى أدركت ما وراء ذلك العنوان، فنحن أمام شاعرة وأديبة تجمع بين لغة الشعر والأدب التى تعتمد على الكلمة ولغة السينما التى تعتمد على الصورة والكلمة معاً، كما أدركت ما وراء الحزن، فهى تذكر فى بداية الفيلم أنها تعيش بجسدها فى باريس منذ ثلاثين عاماً، ولكن روحها ظلت فى دمشق وفى بلدها سوريا الذى يعيش داخلها.

الفيلم عن فن الكاريكاتير النقدى، الذى يضحك من شدة الألم ويدعو الناس إلى التغيير والثورة على الأوضاع القائمة، وكما تروى المخرجة المؤلفة داخل الفيلم بدأت تصويره فى سوريا ومصر عام 2010 قبل ثورات الربيع العربى، ثم استكملت التصوير بعد سقوط مبارك فى مصر فى 11 فبراير وبداية الثورة فى سوريا فى 15 مارس 2011.

اختارت الفنانة اثنين من كبار فنانى الكاريكاتير من جيل الستينيات، وهما السورى على فرزات والمصرى محيى اللباد، واختارت من جيل التسعينيات السورى حازم الحموى، والمصرى مخلوف والمصرية دعاء العدل من تلاميذ اللباد، ولم تنس المبدع عمرو سليم، الذى قدمها وغيرهما من الشباب فى «المصرى اليوم»، ويتحدث كل هؤلاء فى الفيلم قبل الثورات وبعدها ما عدا اللباد، الذى فقدته مصر وفقده العالم، وقد أصبح حديثه الأخير فى الفيلم «وثيقة» بكل معنى الكلمة. ومن حديث فرزات استمد الفيلم عنوانه، فهو يشبه الكاريكاتير، الذى يقاوم النظم الفاسدة بأنه كما لو أنك تمسك بثعبان الكوبرا السام والخطير. ويصل الفيلم إلى ذروته مع محاولة تحطيم أصابع فرزات بعد الثورة، ويصور شفاءه بعد شهور من العلاج واسترداده القدرة على تحريك أغلب أصابعه، ويركز على دعاء العدل، باعتبارها أول امرأة مارست فن الكاريكاتير.

وتبدو الشاعرة والأديبة من خلال النص الأدبى البليغ على شريط الصوت، وحديث الكاتبة سمر يزبك، الذى يربط أجزاء الفيلم من البداية إلى النهاية، والذى تعبر فيه عن تجربتها القاسية، حيث اعتقلت بعد الثورة، وتمكنت من الهرب إلى باريس مع ابنتها نوارة، ثم هناك الاستخدام السينمائى البديع لأغنيات سورية ومصرية على مشاهد ولقطات تجريدية من السينما الخالصة، وهى أغان سياسية وعاطفية، فالثورة والفن الثورى من أجل نصرة الحب والحياة. ولعل ما يؤخذ على هذا العمل الفنى الجميل أن هناك أكثر من نصف ساعة زائدة من مدته، البالغة ساعتين، ولكن هذا لا يغير من حقيقة أننا أمام فيلم رائد من حيث موضوعه، وفنانة تضيف إلى فن السينما.

samirmfarid@hotmail.com

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية