أهم الأخبار

photo

عمرو أديب يعلق على مفاوضات سد النهضة (فيديو)

photo

مرتضى منصور يعلن «جروس» مديرًا فنيًا للزمالك

photo

«جمعة»: 14 يونيو آخر مهلة لتقنين وضع اليد على أراضي الأوقاف

photo

المكتب الإعلامي لتركي آل الشيخ ينفي علاقته بالتعاقد مع المدير الفني لنادي الزمالك

photo

شرطة الرياض: تعاملنا مع طائرة ترفيهية صغيرة في حي الخزامى

photo

مصر والبنك الدولي يوقعان اتفاقية قرض بقيمة 500 مليون دولار لتحسين التعليم الحكومي

photo

مصر ترحب بإعلان كوريا الشمالية تعليق تجاربها النووية والصاروخية

photo

محمد صلاح: أبي سبب عشقي للنادي الإسماعيلي (صورة)

photo

عمرو أديب يعلق على ارتفاع الأسعار: «آخر السنوات الصعبة» (فيديو)

photo

«البحوث الفلكية»: غرة رمضان الخميس 17 مايو المقبل

photo

الأهلي يعلن تفاصيل مهرجان اعتزال حسام غالي في مؤتمر صحفي الاثنين

وزيرا الثقافة والأوقاف يحضران ندوة عن «المراغي» بمعرض الكتاب

الثلاثاء 21-01-2014 10:22 | كتب: أ.ش.أ |
افتتح محمد صابر عرب، وزير الثقافة، واللواء سماح قنديل، محافظ بورسعيد، و سعد عبد الرحمن، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، قصر ثقافة بورسعيد، 2 يناير 2013. افتتح محمد صابر عرب، وزير الثقافة، واللواء سماح قنديل، محافظ بورسعيد، و سعد عبد الرحمن، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، قصر ثقافة بورسعيد، 2 يناير 2013. تصوير : محمد راشد

اشترك لتصلك أهم الأخبار


يقيم المركز القومي للترجمة في إطار سلسلة ندوات معرض الكتاب في دورته الجديدة، ندوة لمناقشة كتاب «إصلاحي في جامعة الأزهر.. أعمال محمد مصطفى المراغي ��فكره»، الخميس، في الواحدة ظهرا بسرايا كاتب وكتاب، وذلك بحضور وزير الثقافة محمد صابر عرب، ووزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، والشيخ علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق.

يشار إلى أن الكتاب تأليف «فرنسين كوستيه – تارديو»، وترجمة عاصم عبد ربه حسين، ويعد الشيخ المراغي قيمة علمية ودينية كبرى تستحق الاحتفاء بها والتذكير بالدور الكبير الذي لعبه في الحياة الفكرية والدينية في النصف الأول من القرن العشرين.

وعرفت الساحة الفكرية والدينية المراغي كواحد من أعظم العلماء، كما عرفته مصلحا اجتماعيا بارزا ووطنيًا غيورًا مسكونا بالرغبة في أن يرى بلاده مصر تحتل المكانة السامية التي تليق بها في العالم الإسلامي، ودعا إلى إصلاح الأزهر والقضاء والتقريب بين المناهج الإسلامية، والعمل على إذابة الفوارق بين طوائف المسلمين.

وتستعرض مؤلفة الكتاب معلومات مهمة حول تاريخ المراغي ومؤلف��ته متناولة إياها بالتحليل المنطقي المحايد، والمواقف التي اتخذها الشيخ حيال ما واجهه في حياته بشقيها السياسي والديني، والذي شكل التداخل بينهما علامة فارقة ميزت الرجل عن أقرانه من رجال الإصلاح، حيث لم تترك وثيقة ولا رواية دون تحقيق، وتؤكد في تحليلها انتماءه لتيار الإصلاح الذي يمثله محمد عبده.

يذكر أن محمد مصطفى المراغي ولد في بلدة المراغة بمركز مغاغة بمحافظة سوهاج بصعيد مصر في 9 مارس 1881، وتوفي في 2 أغسطس 1945 بمدينة الإسكندرية، وأتم حفظ القرآن وهو في العاشرة من عمره، ثم التحق بالأزهر وتخرج فيه بعد حصوله على شهادة العالمية عام 1904، وكان ترتيبه الأول على زملائه، واختاره الشيخ محمد عبده ليعمل قاضيا بمدينة دنقلة بالسودان، وتدرج بالمناصب حتى أصبح رئيس المحكمة الشرعية العليا ثم عين شيخا للأزهر في المرة الأولى عام 1928.

وقدم «المراغي» وقتها مشروعه لإصلاح الأزهر الذي اصطدم بمعارضة قوية وعقبات حالت بين الشيخ وتحقيق آماله في تجديد شباب الأزهر؛ فقدم استقالته عام 1930، وعاد المراغي إلى الأزهر شيخا له مرة أخرى عام 1935 إثر المظاهرات الكبيرة التي قام بها علماء وطلاب الأزهر للمطالبة بعودته حتى يحقق ما كان ينادي به من إصلاحات واستمر على رأس الأزهر لمدة عشر سنوات إلى أن وافته المنية.

ومن المقرر أن يفتتح معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ45، الأربعاء، ويستمر حتى يوم 6 فبراير المقبل.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية