أهم الأخبار

photo

كوريا الشمالية: إيقاف التجارب النووية وإطلاق صواريخ الباليستية بدءا من الغد

photo

وزير قطاع الأعمال: ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت مؤقت

photo

السماح بدخول مسؤول تشادي دون تأشيرة مسبقة لظروف إنسانية

photo

وزير الآثار يفتتح قاعات عرض بمتحف الأقصر.. ويزيح الستار عن تمثال رمسيس الثاني

photo

عادل إمام ولميس الحديدي في مشهد من «عوالم خفية» (صور)

photo

حمدي رزق: الرئيس السيسي يعطي أملًا وصورة حقيقية للوطن

photo

«الفلاحين»: مشروع المليون ونصف فدان يخف الضغط على قرى الريف

photo

83 ملكة جمال من العالم يزرن معابد الكرنك والأقصر الفرعونية (صور)

photo

رئيس الوزراء يتفقد المنشآت الطبية خلال زيارته الإسماعيلية

photo

إحباط 3 محاولات لتهريب هواتف محمولة وسجائر وشيش إلكترونية بمطار برج العرب (صور)

photo

فتح خط طيران جديد من أستانا للغردقة مايو المقبل

جلال عامر مقالات مختارة للكاتب الراحل جلال عامر .. اللعب فى الحنفية جلال عامر الإثنين 05-03-2012 21:10

اشترك لتصلك أهم الأخبار


الذى جُرح على ضفاف «القناة» مستعد أن يموت على ضفاف «النهر» حتى لا تشرب مصر من البحر أو تستأذن «بوروندى» قبل أن تستحم.. وإذا كنا قد قبلنا «اللعب فى الدماغ» المقبل من إحدى الدول العربية فى آسيا، فبالتأكيد سوف نرفض «اللعب فى الحنفية» المقبل من أفريقيا.. وأخطر قضيتين تتعرض لهما مصر الآن هما الوحدة الوطنية والأزمة المائية، ونفسى أحد مراكز البحث المتخصصة تقدم ورقة لمتخذ القرار توضح فيها المسكوت عنه، هل هناك علاقة بين التعامل مع المياه فى دول المنبع والتعامل مع المسيحيين فى دول المصب؟

أم أن الموضوع مجرد منافع على طريقة كله منافع البصل.. وقد قابلت على النهر فتاتين توضحان لك حجم المشكلة، الأولى كنت أغنى ليلاً وأنا أسير قرب المنابع وسمعتها تقول «يا بخت من كان أطرش»، وعرفت أنها ابنة مهندس الرى المصرى الموجود هناك لمراقبة تدفق حصة مصر من المياه.. والثانية سألتها: (هل أنت من جنوب السودان؟).. فقالت لى: (لأ، أنا من السودان الجنوبى).. وأصرت على ذلك،

والفرق بين جنوب السودان والسودان الجنوبى واضح.. المهم، الأولى عادت ومعها والدها بعد أن «طفشوه» من هناك، والثانية سوف تتجه فى العام المقبل إلى صندوق الانتخابات لتختار انفصال دولة الجنوب، وهى أكبر مانع مائى يقام على النهر.. ممكن حضرتك تكمل المقال مع نفسك لأنهم «بيتلككوا» لى وممكن يتهمونى إنى أنا الذى حولت حوض النيل إلى حوض غسيل وجعلته ينبع من هضاب الحبشة ويصب فى بنوك سويسرا وحولت مصر من هبة النيل إلى هبة للأول��د (عاملة إيه هبة دلوقتى؟)..

أنا لا أطالب بغزو الحبشة مثل الخديو إسماعيل ولا حتى اللجوء إلى التحكيم مثل طابا، لكن دائماً عندنا البديل الثالث، فعندما احترنا هل تصب شبكة الصرف الصحى فى البر أم فى البحر؟ اخترنا أن تصب فى الشوارع، وعندما تساءلنا هل نرفع الطوارئ أم نمدها؟ اخترنا أن نرفع الدعم.. والنيل مثل العين عليه حارس لكننى لا أعرف هل هو من الحرس الجديد أم الحرس القديم، فهذه بلاد كل من يشترى فيها صينية منقوشة يتحول إلى خبير آثار، وكل من يعثر على مخطوطة يتحول إلى باحث، وكل من يتمشى على النهر مثلى يتحول إلى خبير مائى، والحل هو عودة هيبة مصر، فبعد أن كنا نزحف للخلاص أصبحنا نزحف وخلاص.

galal_amer@hotmail.com

قد يعجبك أيضا‎

الأخب��ر العاجلة

النشرة البريدية