أهم الأخبار

photo

مصر ترحب بإعلان كوريا الشمالية تعليق تجاربها النووية والصاروخية

photo

محمد صلاح: أبي سبب عشقي للنادي الإسماعيلي (صورة)

photo

«البحوث الفلكية»: غرة رمضان الخميس 17 مايو المقبل

photo

الأهلي يعلن تفاصيل مهرجان اعتزال حسام غالي في مؤتمر صحفي الاثنين

photo

رئيس الوزراء يتفقد استعدادات تطبيق التأمين الصحي الشامل ببورسعيد

photo

مصر تشارك في مؤتمر باريس لمكافحة تمويل الإرهاب 26 أبريل

photo

عبدالله السعيد «يصنع» في فوز كوبيون على هلسنكي عمرو جمال في الدوري الفنلندي (فيديو)

photo

تعليق أبوتريكة على هدف محمد صلاح التاريخي في ويست بروميتش

photo

عقب تحقيق «المصري اليوم».. وزير النقل يتفقد قطار «المنوفية – المناشي» (صور)

photo

وزيرة التضامن تكشف عدد المستفيدين من «تكافل وكرامة»

photo

محمد صلاح يسطر أسطورته في تعادل مثير بين ليفربول وويست بروميتش «حجازي» بـ«البريميرليج»

5 فبراير 2011 جلال عامر يكتب: بين «الإسقاط» و«الإسكات» ( رأي)

الخميس 05-02-2015 20:30 | كتب: جلال عامر |
جلال عامر في مظاهرات يناير 2011 (3) جلال عامر في مظاهرات يناير 2011 (3) تصوير : المصري اليوم

اشترك لتصلك أهم الأخبار


رأيت الحصان «داحس» والحصان «الغبراء» لكن ليس فوقهما فرسان بل بلطجية، وبعد موقعة «الجمل» فى ميدان التحرير رفعوا «الدستور» على أسنة الرماح والله أعلم بالنوايا، لذلك أنصح الشباب بسرعة تكوين «حزب التحرير» ليتحاور باسمه حتى لا يتفرق دمه بين الأحصنة القديمة.. وآه إن ضاع هواك وجاء يصرخ لى هواى.. وذهبت ملهوفاً إليك فلم أجد إلا صداى.. لأن «بوعزيزى» أفريقيا الشمالية هو «بوليفار» أمريكا الجنوبية وبلطجية «الانتخابات» هم بلطجية «المظاهرات» لكن الرحيل من «القصر» غير الرحيل من «الميدان».. فسارعوا إلى تكوين حزب الشباب دون إخطار لجنة الأحزاب..

وعظمة الإعلام المصرى أن مذيعى التليفزيون يؤيدون على الشاشة لكن موظفى التليفزيون يؤيدون فى الشارع ومن الحب ما قتل، فأنت لا يمكن أن تحاور من يثور بخالد الغندور وفطيرة الحاج مندور إذ يقال إن «ثورة مصر» غير «مباراة الجزائر» لكنه الفراغ السياسى والغباء الإعلامى بينما اختار تليفزيون الـB.B.C مراسلاً لمتابعة الأحداث بالصدفة اسمه «زين العابدين».. والليالى حبالى يلدن كل عجيب فأحياناً يلدن «أحصنة» وأحياناً يلدن «جمالاً» وأحياناً يلدن قططاً تموء من واشنطن «Now.. Now»..

ونتذكر أن المولى سبحانه وتعالى سلط على المصريين القدماء السبع عذابات لكنه لم يسلط عليهم البلطجية وهو ما يفعله النظام، الآن فالثورجية يريدون «إسقاط» النظام والبلطجية يريدون «إسكات» المظاهرات.. وبين «الإسقاط» و«الإسكات» تبرز أهمية حزب الشباب الذى يضمن حيوية الحركة وإن عادت إلى البيوت.. وطول عمرك يا خالة على دى الحالة ففى ثورة يوليو طالبوا بعودة الضباط إلى الثكنات وفى ثورة يناير طالبوا بعودة الناس إلى البيوت لمتابعة «خالد الغندور» حتى لا تفوتهم لقطة..

ونصيحة قانونية إذا قابلتك اللجان الشعبية أثناء حظر التجول وأنت تتحرك فحاول أن تعمل نفسك «تمثال» وإحذر أن يسرقه البلطجية، ولأن السماح طبع الملاح لذلك أطالب الجميع بالابتعاد عن روح الانتقام والاكتفاء بروح الخل المضادة لقنابل الدخان، وأن نفتح صفحة جديدة ونغلقها قبل بدء حظر التجول ثم يقوم الشباب بتكوين حزب دون استئذان لجنة الأحزاب ويكتفى بإرسال ورقة «الإشهار» إلى خالد الغندور.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية