أهم الأخبار

photo

عادل إمام ولميس الحديدي في مشهد من «عوالم خفية» (صور)

photo

حمدي رزق: الرئيس السيسي يعطي أملًا وصورة حقيقية للوطن

photo

«الفلاحين»: مشروع المليون ونصف فدان يخف الضغط على قرى الريف

photo

83 ملكة جمال من العالم يزرن معابد الكرنك والأقصر الفرعونية (صور)

photo

رئيس الوزراء يتفقد المنشآت الطبية خلال زيارته الإسماعيلية

photo

إحباط 3 محاولات لتهريب هواتف محمولة وسجائر وشيش إلكترونية بمطار برج العرب (صور)

photo

فتح خط طيران جديد من أستانا للغردقة مايو المقبل

photo

محميات البحر الأحمر ترصد سرب الدلافين «القاتل الكاذب»

photo

ضبط 21 من مشجعي الزمالك في وقفة احتجاجة ضد مرتضي منصور أمام النادي

photo

بالأسماء.. إصابة 9 أشخاص في انقلاب «تروسيكل» في بني سويف

photo

طبيب الزمالك يكشف عن نتيجة أشعة باسم مرسي

التفاصيل الكاملة للمؤتمر الصحفي للنائب العام السويسري عن الأموال المهربة

السبت 16-01-2016 20:08 | كتب: داليا عثمان |
مايكل لوبر، المدعي العام السويسري 
مايكل لوبر، المدعي العام السويسري تصوير : آخرون

اشترك لتصلك أهم الأخبار


أكد النائب العام السويسري، مايكر لوير، أن الأحكام القضائية التي صدرت من جانب القضاء المصري في حق الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه يتم تحليلها حاليا، مشيرا إلى أنه إذا ثبت وجود علاقة بين هذه الجريمة وبين الأموال الموجودة في سويسرا، سيتم استرجاعها على الفور، أما إذا لم يكن هناك علاقة فسيتم طلب المزيد من التوضيحات للجانب المصري.

وأضاف أن استشهاد النائب العام السابق هشام بركات تسبب في تعطيل سير الإجراءات القانونية نظرا لأنه كان يترأس لجنة استرداد الأموال من البنوك السويسرية، معربا عن ثقته في النظام القضائي المصري ومهنيته.

ونوه إلى أن هناك أكثر من ٥.٥ مليار فرنك سويسري مجمدة في المصارف السويسرية في أمور ثانية للعديد من الدول الأخرى، ولذا يتعين الصبر حتى تتحقق العدالة الناجزة.

وأوضح أنه بالنسبة لمصر فإن إجمالي الأموال المجمدة تبلغ ٥٩٠ مليون فرنك سويسري، ومملوكة لأربعة عشر شخصا من رموز نظام مبارك، لافتا إلى أن استرداد الأموال متوقف على أعمال ونتائج العدالة المصرية، مؤكدا أن الأحكام القضائية الصادرة مؤخرا في مصر ضد بعض رموز مبارك تخضع للدراسة والتحليل العميق لكشف علاقة هذه الأموال غير المشروعة بالحسابات المصرفية المجمدة في البنوك السويسرية.

وأضاف النائب العام السويسري، مايكل لوبر، أنه منذ بداية التحريات السويسرية كان هدف بلاده هو إعادة الأموال المجمدة لأصحابها الشرعيين نظرا لأن هذه الأموال ليست ملكا لسويسرا، مشيرًا إلى أن هناك أحكام قضائية مصرية صدرت مؤخرًا وتتفق مع الإجراءات المطلوبة في سويسرا ولابد من ربط العلاقة المباشرة بين العمل الإجرامي وبين الأصول الموجودة في البنوك السويسرية.

وأوضح أنه قام اليوم بمقابلة زملاءه المصريين لتبادل المعلومات التفصيلية للوضع الحالي، مشيرًا إلى أن التبادل القضائي بين البلدين جيد ولكن هذا التعاون يسير بشكل بطئ نظرًا للظروف الراهنة في مصر والاختلافات بين النظم القانونية في مصر وفي سويسرا.

وتابع النائب العام السويسري قائلا «إن الأصول المحجوزة هي مجمدة قانونيا»، مشيرًا إلى أنه من أجل إعادتها هناك إجراءات مختلفة يتوجب أن يتم مراعاتها في القانون الجنائي والإداري السويسري ومن ثم فإن السلطات السويسرية تقوم بتحليل الأحكام المختلفة للسلطات القضائية في بلدان الربيع العربي بعناية تامة ولذا تستغرق وقتا طويلا.

وشدد النائب العام السويسري على أهمية سرعة استكمال الإجراءات القضائية بين البلدين في فترة معقولة.. مشيدًا في الوقت نفسه بالتبادل المعلوماتي بين البلدين إلا أنه يتعين على جميع الأطراف بذل المزيد من الجهود للتقدم في هذا الملف.

وأعرب مايكل لوبر عن سعادته باللقاء الذي دار اليوم مع المستشار نبيل صادق النائب العام وبحث معه إجراءات سرعة إعادة الأموال إلى أصحابها الشرعيين وفقا لنتائج التحريات.

وأكدّ أن أن هناك تعاونا وثيقا على المستوى القضائي بين بلاده وبين السلطات المصرية لمحاولة استرجاع ٥٩٠ مليون فرنك سويسري موجودة في البنوك السويسرية.

وأضاف النائب العام السويسري، في لقاء صحفي عقده، مساء السبت، بالقاهرة، أنه قدم ٣٠ طلبًا قانونيًا للسلطات المصرية من أجل تقديم المساعدة القانونية لتحديد ما إذا كانت الأصول المجمدة في سويسرا أتت من خلال أعمال إجرامية وهناك تحليلات تتم لمعرفة التدفقات المالية والعلاقات الشخصية والارتباطات الأخرى وهي أسباب مباشرة لتحديد الجريمة وفقا لمتطلبات القانون السويسري.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية